دخلت علامة كوندور الجزائرية مرحلة جديدة في توسّعها الخارجي، بعد إطلاقها الرسمي لعلامتها التجارية في مصر، لتصبح بذلك أول مجمّع صناعي جزائري يؤسس حضورًا فعليًا في هذا السوق الذي يضم أكثر من 100 مليون نسمة، في خطوة تعكس تحوّلًا نوعيًا في مسار الاستثمار الجزائري خارج الحدود.
حفل الإطلاق الذي تم منتصف ديسمبر الماضي، وشهد توقيع نحو عشرين عقد شراكة واعتماد مع موزعين رسميين عبر مختلف المحافظات المصرية، مهّد لبناء شبكة توزيع واسعة، ووضع الأسس الأولى لوجود طويل المدى للمجمع الجزائري في السوق المصرية، بالتعاون مع شريكه الصناعي الصيني هايسنس.
ويأتي اختيار مصر ضمن استراتيجية توسع إقليمي تعتمدها كوندور، تقوم على الاستثمار المباشر وبناء الشراكات والإنتاج المحلي، بدل الاكتفاء بالتصدير، حيث يخطط المجمع لإطلاق الإنتاج الصناعي في مصر بحلول عام 2027، مستفيدًا من القرب اللوجستي بين البلدين وموقع مصر كبوابة نحو أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا.
ويشمل مخطط التطوير الصناعي إنشاء موقع إنتاج محلي يركز على تصنيع أجهزة التلفزيون، والثلاجات، والمكيفات الهوائية، في إطار تعزيز الاندماج الصناعي ورفع القيمة المضافة داخل السوق المصرية.
وفي هذا السياق، أكد المدير العام لمجمع كوندور محمد صالح دعاس أن مصر تمثل سوقًا استراتيجية ضمن خطط النمو طويلة المدى للمجمع، ليس فقط من حيث حجم الاستهلاك، بل أيضًا باعتبارها منصة إقليمية للتوسع نحو أسواق أوسع.
وتسعى كوندور، من خلال فرعها المصري، إلى تسويق منتجات مطابقة للمعايير الدولية في مجال الكفاءة الطاقوية وبأسعار تنافسية، حيث شملت التشكيلة المعروضة أجهزة مكيّف حاصلة على شهادة Eurovent، ومصممة للعمل بكفاءة في مختلف ظروف التزود بالطاقة.
ويُعد هذا التوسع امتدادًا لمسار صناعي وتجاري متسارع للمجمع، الذي يدير 32 شركة تنشط في 12 قطاعًا صناعيًا، ويشغّل أكثر من 17 ألف عامل، ويحقق رقم أعمال سنوي يفوق 1.5 مليار دولار، مع حضور في 17 سوقًا دولية، وتمثيله نحو نصف صادرات الجزائر من الأجهزة الكهرومنزلية والإلكترونية.
كما سبق للمجمع أن وقّع اتفاقًا مع هايسنس لإنشاء مصنع للمكيفات في الجزائر، وصدّر خلال العام الماضي أكثر من 110 آلاف جهاز كهرومنزلي مُجمّع محليًا نحو السوق المصرية، ما يعكس ديناميكية متصاعدة للصناعة الجزائرية في الفضاءين الإقليمي والدولي. الجزائرية مرحلة جديدة في توسّعها الخارجي، بعد إطلاقها الرسمي لعلامتها التجارية في مصر، لتصبح بذلك أول مجمّع صناعي جزائري يؤسس حضورًا فعليًا في هذا السوق الذي يضم أكثر من 100 مليون نسمة، في خطوة تعكس تحوّلًا نوعيًا في مسار الاستثمار الجزائري خارج الحدود.
حفل الإطلاق الذي تم منتصف ديسمبر الماضي، وشهد توقيع نحو عشرين عقد شراكة واعتماد مع موزعين رسميين عبر مختلف المحافظات المصرية، مهّد لبناء شبكة توزيع واسعة، ووضع الأسس الأولى لوجود طويل المدى للمجمع الجزائري في السوق المصرية، بالتعاون مع شريكه الصناعي الصيني هايسنس.
ويأتي اختيار مصر ضمن استراتيجية توسع إقليمي تعتمدها كوندور، تقوم على الاستثمار المباشر وبناء الشراكات والإنتاج المحلي، بدل الاكتفاء بالتصدير، حيث يخطط المجمع لإطلاق الإنتاج الصناعي في مصر بحلول عام 2027، مستفيدًا من القرب اللوجستي بين البلدين وموقع مصر كبوابة نحو أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا.
ويشمل مخطط التطوير الصناعي إنشاء موقع إنتاج محلي يركز على تصنيع أجهزة التلفزيون، والثلاجات، والمكيفات الهوائية، في إطار تعزيز الاندماج الصناعي ورفع القيمة المضافة داخل السوق المصرية.
وفي هذا السياق، أكد المدير العام لمجمع كوندور محمد صالح دعاس أن مصر تمثل سوقًا استراتيجية ضمن خطط النمو طويلة المدى للمجمع، ليس فقط من حيث حجم الاستهلاك، بل أيضًا باعتبارها منصة إقليمية للتوسع نحو أسواق أوسع.
وتسعى كوندور، من خلال فرعها المصري، إلى تسويق منتجات مطابقة للمعايير الدولية في مجال الكفاءة الطاقوية وبأسعار تنافسية، حيث شملت التشكيلة المعروضة أجهزة مكيّف حاصلة على شهادة Eurovent، ومصممة للعمل بكفاءة في مختلف ظروف التزود بالطاقة.
ويُعد هذا التوسع امتدادًا لمسار صناعي وتجاري متسارع للمجمع، الذي يدير 32 شركة تنشط في 12 قطاعًا صناعيًا، ويشغّل أكثر من 17 ألف عامل، ويحقق رقم أعمال سنوي يفوق 1.5 مليار دولار، مع حضور في 17 سوقًا دولية، وتمثيله نحو نصف صادرات الجزائر من الأجهزة الكهرومنزلية والإلكترونية.
كما سبق للمجمع أن وقّع اتفاقًا مع هايسنس لإنشاء مصنع للمكيفات في الجزائر، وصدّر خلال العام الماضي أكثر من 110 آلاف جهاز كهرومنزلي مُجمّع محليًا نحو السوق المصرية، ما يعكس ديناميكية متصاعدة للصناعة الجزائرية في الفضاءين الإقليمي والدولي.



