قال سفير الجزائر بروسيا، إسماعيل بن عمارة، اليوم الثلاثاء، أن الشركات الروسية بإمكانها أن تستثمر عبر تقنياتها في مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الرابط بين الجزائر والنيجر ونيجيريا.
وأوضح السفير الجزائري بروسيا، في تصريحات أدلى بها لوكالة “سبوتنيك”، أن شركات روسية يمكنها الاستثمار في عملية بناء خط أنابيب الغاز العابر للصحراء، الذي سيربط نيجيريا بالدول الأوروبية باستخدام تقنياتها.
وفي سياق مغاير، كشف بن عمارة، عن مشاركة كل من وزير الطاقة محمد عرقاب والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك توفيق حكار في أسبوع الطاقة الروسي في الفترة الممتدة من 12 إلى 14 أكتوبر المقبل المقرر عقده بموسكو.
وجاء في تصريح السفير الجزائري ل” سبوتنيك:” إن وزير الطاقة والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، أكبر شركة نفط وغاز أفريقية، سيصلان إلى موسكو يومي 12 و14 أكتوبر لحضور المنتدى. وبدعوة من نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك”.
وفي وقت سابق كان قد حسم وزير الطاقة النيجيري تيمبر سيلفا، الجدل بشأن مدى تقدم مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء مع الجزائر، معلنا عن اكتمال بناء خط أنابيب الغاز في نيجيريا بنسبة 70%.
وأضاف سيلفا في تصريحه لقناة “الشرق للأخبار”، أن المشروع يحتاج الآن التركيز على قسم خط الأنابيب في النيجر.
ودعا الوزير النيجيري الشركات الروسية للاستثمار باستعمال تقنياتها في هذا المشروع. على حد قوله.
وجدد تيمبر سيلفا، حرص بلاده على تطوير موارد الغاز خلال هذا العقد وتصديره إلى أوروبا، مذكرا بالخط الذي تعمل نيجيريا على بناءه والممتد حتى أوروبا عبر الجزائر، مشيدا بالشراكة مع الجزائر لبناء خط غاز ينقل مباشرة إلى القارة الأوروبية.
ووقعت الجزائر ونيجيريا والنيجر، سابقا على مذكرة تفاهم تنص على استئناف العمل في مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء انطلاقا من نيجيريا إلى النيجر ليصل إلى الجزائر ويتم نقله عبر أنابيب جزائرية إلى أوروبا.
وقال وزير الطاقة عرقاب في تصريح سابق، أن المشروع يحمل بعدا إقليميا ودوليا من شأنه تحقيق بالدرجة الأولى التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلداننا، كما أنه يأتي في سياق جيوسياسي ووضع طاقوي معين يشهده العالم من الطلب القوي على الغاز والنفط، من جهة وركود العرض بسبب انخفاض الاستثمارات من جهة أخرى.



