قال الخبير الاقتصادي أبو بكر سلامي أنه من المنتظر أن تناقش زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى الجزائر مسألة الطاقة وملفات لها بالاستثمار بين الجزائر وفرنسا.
وأوضح سلامي في تصريح خص به موقع ” سهم ميديا “، أنه بالرغم من استبعاد الرئاسة الفرنسية ربط زيارة ماكرون إلى الجزائر بملف الغاز الجزائري، إلا أنها ستتناول ملفات اقتصادية تتعلق بمكانة فرنسا واستثماراتها في الجزائر والمبادلات التجارية بين البلدين بنظرة سياسية متغيرة مبنية على رؤية جديدة مبنية على الند للند والمصالح المشتركة في إطار رابح رابح، ما سيمكنها من وضع أسس علاقات جديدة من حيث التعامل بين الجزائر وفرنسا.
وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد دعا نظيره الفرنسي إلى زيارة الجزائر في رسالة تهنئة بعث له بها بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الفرنسية في أفريل الماضي، أكد فيها أن الرؤية الجديدة المبنية على الندية وتوازن المصالح التي يتقاسمها البلدان في العديد من المجالات والاستشراف الاستراتيجي والتعاون الاقتصادي والتفاعلات في كافة مستويات العمل المشترك حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية.
ويحل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، تهدف لمعالجة عدد من الملفات الهامة وهي الزيارة الثانية بعد الأولى سنة 2017.
للإشارة، ووفق بيانات موقع TRADING ECONOMICS ، لاتزال فرنسا شريكا تجاريا وإقتصاديا مهما للجزائر، من حيث أنها الممون الأول للجزائر إلى غاية 2013، بينما قدّر حجم المبادلات التجارية الجزائرية الفرنسية في 2021 بنحو 9.4 مليار دولار .



