شراكة تصنع الفارق.. الجزائر ومصر توحدان الجهود في سوق الغاز

طاقة ومناجم

تحولت مباحثات الجزائر ومصر في القاهرة إلى محطة جديدة لتعزيز التعاون الطاقوي، بعدما أكد الوزير الأول سيفي غريب أن قطاع الطاقة بمختلف فروعه يمثل أحد أهم محاور الشراكة بين البلدين.

وكشف غريب أن الأسابيع الماضية شهدت توقيع مجمع سوناطراك بالجزائر وشركة بتروجيت المصرية بروتوكولًا لإنشاء شركة مشتركة متخصصة في صناعة تجهيزات الغاز والبترول وتطوير حقل حاسي بير ركايز، في خطوة تعكس توجهًا مشتركًا نحو توسيع قاعدة الإنتاج والخدمات الطاقوية.

وأوضح غريب أن الجزائر ومصر، باعتبارهما من أبرز منتجي الغاز في المنطقة وامتلاكهما قدرات مهمة في تمييع وتصدير الغاز الطبيعي المسال، “مُطالبتان بتعزيز التشاور والتنسيق” لمواجهة التحولات العالمية التي جعلت من الطاقة رهانًا مركزيًا في العلاقات الدولية.

وأشار إلى أن التعاون بين البلدين في هذا المجال يمكن أن يتحول إلى ورقة قوة مشتركة، خاصة في ظل ارتفاع الطلب العالمي على الغاز وتغير خرائط الإمداد.

وأكد الوزير الأول أن النجاحات المحققة في الشراكة الثنائية تستدعي مضاعفة الجهود لتوسيعها، خصوصًا مع دخول قانون الاستثمار الجديد في الجزائر حيّز التنفيذ، والذي يوفّر حوافز وتسهيلات كبيرة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وشدد على أن هذا الإطار القانوني الجديد يمهّد لمرحلة أكثر ديناميكية في التعاون الاقتصادي بين الجزائر ومصر، مع إمكانية استقطاب مشاريع كبرى في الطاقة، الصناعة والخدمات.