شركات التكنولوجيا الأميركية تتسابق لكسب ود ترامب

الحدث

تتنافس شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى على دعم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، حيث أعلنت شركة OpenAI، أن الرئيس التنفيذي للشركة، سام ألتمان، سيتبرع بمليون دولار لصندوق حفل تنصيب ترامب.

وتأتي هذه الخطوة ضمن موجة من التبرعات من شركات تقنية كبرى مثل أمازون وميتا، اللتين أعلنتا سابقًا تبرعاتهما بنفس المبلغ. كما انضمت شركة بيربلكسيتي، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، إلى القائمة بتبرع مماثل.

التقارب المتزايد بين ترامب ووادي السيليكون يعكس تحولًا كبيرًا مقارنة بعلاقته المتوترة مع هذا القطاع في انتخابات 2016، حين تجنبته معظم الشركات التقنية باستثناء شخصيات قليلة مثل بيتر ثيل.

والآن، تسعى شركات التكنولوجيا إلى بناء علاقات مع الإدارة الجديدة لضمان مصالحها الاقتصادية، خاصة مع توجه ترامب إلى تعيين مستشارين بارزين مثل إيلون ماسك وديفيد ساكس لتعزيز سياساته المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية.

اجتماعات ترامب مع قادة التكنولوجيا

وفي خطوة أخرى لتعزيز علاقاته مع القطاع، استضاف ترامب، مؤخرا، تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، في منتجع مار إيه لاجو. يُعد اللقاء جزءًا من سلسلة اجتماعات عقدها ترامب مع قادة التكنولوجيا مثل جيف بيزوس ومارك زوكربيرج وسام ألتمان.

ويأتي هذا التقارب رغم تضارب سياسات ترامب مع مواقف شركات مثل أبل، التي عانت من ضغوط تنظيمية ودعاوى قضائية خلال إدارة الرئيس بايدن.

كوك سارع إلى تهنئة ترامب بعد فوزه في الانتخابات، في محاولة لإعادة بناء العلاقات مع الإدارة القادمة. وسبق أن نجح كوك في إقناع ترامب بتجنب فرض تعريفات جمركية إضافية على أجهزة أبل خلال ولايته الأولى. ومع عودة الحديث عن تعريفات جديدة شاملة في فترة ترامب الثانية، تسعى أبل للحفاظ على علاقات ودية لضمان استقرار عملياتها.