صديقة الجميع…عامل مهم قد يرجح ورقة الجزائر للانضمام الى “البريكس”

الحدث

أعلنت 6 دول أفريقية، مؤخرا، رغبتها في الانضمام إلى مجموعة “بريكس” ليبلغ العدد الإجمالي للمرشحين المحتملين 20 دولة.

والدول الافريقية التي أبدت رغبة كبيرة في الانضمام الى بريكس هي الجزائر ومصر ونيجيريا والسنغال والسودان وإثيوبيا.

وتعد الجزائر أحد أهم الدول الستة التي تملك حظوظ كبيرة للانضمام لهذا التكتل الاقتصادي العالمي، لحفاظها على علاقات وثيقة مع روسيا والصين لسنوات عديدة، وعلاقات تعاون واحترام متبادل بين باقي الدول الأعضاء.

وبالإضافة الى قوة الاقتصاد وكثافة السكان وبيئة الاستثمار والموقع الاستراتيجي التي تعد عوامل رئيسية مهمة تساعد على الانضمام الى بريكس، الا أن الجزائر تملك عاملا رئيسيا آخر لصالحها لا تملكه دول أخرى أبدت رغبتها في الانضمام الى البريكس.

والعامل هو عدم انخراط الجزائر في النزاعات العالمية والإقليمية -باستثناء خلافها التاريخي مع المغرب- وعلاقاتها الطيبة مع جميع دول العالم، وهو ما من شأنه أن يرجح ورقة الجزائر أكثر لقبول طلب انضمامها بشكل رسمي.

علما أن الجزائر مهتمة بالانفتاح على آفاق اقتصادية جديدة عند الانضمام إلى بريكس، وقادرة على تشكيل موقف مشترك بشأن عدد من القضايا المتعلقة بجدول الأعمال السياسي العالمي.

في المقابل، لا تشترك كل من مصر وإثيوبيا ونيجيريا والسنغال “الموالية لأوروبا وأمريكا” في النهج الروسي الصيني فيما يتعلق بآفاق المنتدى، أما السودان، ففي ظل أزمة حادة وغياب سبيل التنمية المستقبلي لا يمكن اعتباره في الوقت الحالي قوة قادرة على المشاركة في التحول الموجه لصيغة بريكس.