عشرة مصانع و1.3 مليار دولار.. عملاق عربي يكشف معالم استثمار ضخم في الجزائر

استثمار

أعلنت مجموعة “السويدي إليكتريك” الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة والبنية التحتية، عن عزمها ضخ استثمارات ضخمة مخصصة للمرحلة المقبلة على التراب الوطني بقيمة تناهز 1.3 مليار دولار.

ويأتي هذا المخطط الاستثماري الطموح لبناء مجمعات صناعية كبرى تعزز من وتيرة الإنتاج والتكامل الاقتصادي لعام 2026.

​اتفاقية إجمالية بـ 2.5 مليار دولار لبناء 10 مصانع جديدة

​وفي تصريحات رسمية حصرية خص بها منصة “بلومبرغ الشرق”، أعرب المدير العام لشركة السويدي إليكتريك الجزائر، السيد مصطفى عوض الحلواني، في مستهلها عن شكره الجزيل لدولة الجزائر على إتاحة هذه الفرصة التاريخية لمضاعفة استثمارات المجمع.

وأوضح الحلواني لـ “بلومبرغ الشرق” أن القيمة الإجمالية والموسعة للاتفاقية الإطارية تبلغ حوالي 2.5 مليار دولار موزعة ومقسمة على خطط مدروسة، مشيراً إلى أن هذه الاستثمارات موجهة بالكامل نحو المجال الصناعي، وتتضمن إنشاء نحو 10 مصانع جديدة ذات عمالة كثيفة من شأنها امتصاص البطالة وتوفير فرص عمل عديدة للشباب الجزائري القادر والفاعل في الميدان.

​توطين خامات أولية وبديل المستورد لأول مرة بالجزائر

​وفجّر المدير العام لـ “السويدي إليكتريك الجزائر” مفاجأة من العيار الثقيل في حديثه الاقتصادي، مؤكداً أن هذه المشاريع تتركز حول إنتاج خامات أولية وصناعات كهربائية متطورة لم تكن تُصنع من قبل في الجزائر.

وتستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية تلبية كافة احتياجات وزارة الطاقة والسوق الوطنية كبديل حقيقي وموثوق للمنتجات الأجنبية، مما يساهم بشكل مباشر وحاسم في تقليص فاتورة الاستيراد، وتوطين هذه التكنولوجيات الحيوية على التراب الوطني بالكامل وبخبرات وسواعد جزائرية 100%.

​غزو الأسواق الدولية بمنتجات جزائرية الصنع

​ولم تتوقف طموحات الشراكة المليارية عند حد الاكتفاء الذاتي؛ بل شدد السيد مصطفى عوض الحلواني في تصريحه لـ “بلومبرغ الشرق” على أن المصانع الجديدة ستتوجه بالكامل نحو التصدير إلى الخارج.

وستساهم هذه الخطوة في تحقيق قفزة نوعية للميزان التجاري عبر زيادة حجم الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات، مما يتماشى بدقة مع التوجهات الاقتصادية الجديدة للحكومة الجزائرية.

​بيئة استثمارية “صحية” وتوسع نحو الفلاحة والسياحة

​وفي ختام تصريحاته الحصرية، أشاد المدير العام لـ “السويدي إليكتريك الجزائر” بالبيئة الاستثمارية في البلاد قائلاً: “نؤكد على رغبة مؤسسة السويدي في مضاعفة استثماراتها على التراب الوطني نظراً لما تتمتع به الجزائر من بيئة استثمارية صحية وجيدة، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتميز بها دوناً عن العديد من الدول”.

كما كشف لـ “بلومبرغ الشرق” عن توقيع اتفاقيات وشراكات أخرى للمجموعة في الجزائر لا تقتصر على الصناعة فحسب، بل تمتد لتشمل الشقين الزراعي والسياحي، مما يفتح آفاقاً تنموية غير مسبوقة للبلاد.