مسؤول سابق ب” إيني” الإيطالية يتحدث عن مشاريعها في إفريقيا….والجزائر في مقدمتها

الحدث

تطرق الرئيس التنفيذي السابق لشركة إيني الإيطالية للنفط باولو سكاروني، إلى المشاريع الطاقوية لشركة إيني في القارة الإفريقية.

وقال نائب رئيس بنك روتشيلد الإستثماري حاليا والرئيس التنفيذي السابق لشركة “إيني” الإيطالية باولو سكاروني في حوار نشر بموقع “ديكود 39” الإيطالي، أن إيني الإيطالية تملط مشاريع طاقوية في إفريقيا.

واعتبر سكاروني مشاريع الطاقة لإيني بالسلاح الرابح في القارة السمراء لاسيما وأزمة إمدادات الطاقة التي يعرفها العالم في الوقت الحالي.

ووصف باولو سكاروني في سياق متصل، شركة إيني بالمشغل الأول للمحروقات في إفريقيا، مؤكدا أن شركته تملك الورقة الرابحة الأكثر أهمية وسط البحر المتوسط خاصة لتواصلها بشبكة من خطوط الأنابيب التي تربط أوروبا بشمال القارة الإفريقية.

وتربط شركة إيني الإيطالية مشاريع هامة مع شريكها سوناطراك الجزائرية، وفي هذا الصدد، أكد الرئيس التنفيذي السابق لإيني أن الإكتشافات التي مست حقول النفط والغاز في الجزائر قد عززت من الإحتياطيات الوطنية الجزائرية، مشيراً إلى أن الجزائر تصدر حالياً المزيد من الغاز لأن لديها المزيد منه.

وبخصوص جعل إيطاليا موزعا للغاز الجزائري في أوروبا، علق ذات الرئيس التنفيذي السابق على أن هذه الخطوة ممكنة بشرط أن تعزز الجزائر من إنتاجها من الغاز فضلا عن تعزيز نظام الأنابيب الرابط بين الجزائر وصقلية الإيطالية.

 ومنوالمنتظر أن يتم إطلاق مشروع عملاق بالشراكة بين الجزائر وإيطاليا لنقل الغاز الجزائري نحو إيطاليا وأوروبا عبر شبكة خطوط أنابيب جديدة (غالسي).

وستعبر هذه الخطوط الأنابيب الجديدة الحوض المتوسط إلى صقلية الإيطالية لتقوم بنقل أربع (04) منتجات طاقوية إلى السوق الأوروبية. يكشف ذات المسؤول.

وكانت قد أعلنت “سوناطراك” عن عزمها على رفع إنتاجها من الغاز العام القادم، بـ 10 مليار متر مكعب. بعد أن ارتفع  بـ 4 مليارات متر مكعب خلال عام 2022.