بحث أمس الأحد، وزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق رفقة كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون, محمود علي يوسف و وزير التجارة والسياحة, محمد ورسمة ديريه، آفاق تطوير وتعزيز المبادلات التجارية بين الجزائر وجيبوتي.
ووفق ما أوردته خلية الإعلام والاتصال لوزارة التجارة، فقد استعرضت الأطراف مختلف جوانب العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها و تعزيزها في مختلف المجالات لاسيما المبادلات التجارية بين البلدين.
وأكد الجانبان الجزائري والجيبوتي على ضرورة إضفاء حركية جديدة للمبادلات وترقية التعاون بين البلدين الشقيقين.
كما تبادل الجانبان خلال هذا اللقاء السبل الكفيلة بترقية المعاملات التجارية في المجالات التي تهم الجزائر و جيبوتي.
وجدد البلدان تأكيدها تفعيل الاتفاقيات الثنائية وإنشاء مجلس مشترك لرجال الأعمال. مشددين على ضرورة استغلال كل الفرص الممكنة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين ناهيك عن ترقية المعاملات التجارية بين البلدين.
الجدير بالذكر، فقد استقبل بالعاصمة جيبوتي وزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من طرف رئيس جيبوتي اسماعيل عمر جيله، حيث سلمه رسالة الدعوة التي وجهها إليه رئيس الجمهورية تبون للمشاركة في القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر في نوفمبر المقبل.
هذا وتجمع الجزائر و جيبوتي اتفاقيات عدة أبرزها التي تم التوقيع عنها في2021 فيما يتعلق باتفاقية تعاون في مجال التكوين بين المعهد الجزائري للبترول التابع لسوناطراك والشركة الدولية للمحروقات الجيبوتية، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية.
وتهدف هذه الاتفاقية المبرمة بين البلدين إلى إقامة شراكة في مجال التكوين وتطوير المهارات من أجل تنمية الموارد البشرية و تنظيم وتطوير برامج التكوين والتبادل في ما يخص مواضيع الاهتمام المشتركة، حيث اتفقت كل من الجزائر و جيبوتي على البدء في أشغال التكوين الأولية في هذا المجال، في الوقت الذي تسعى إليه الجزائر إلى الرفع من حجم المبادلات التجارية مع هذا البلد وولوج السوق الإفريقية بقوة.



