تبدي الولايات المتحدة رغبة متزايدة في تعزيز حضور شركاتها داخل السوق الجزائرية، في إطار شراكة اقتصادية ودبلوماسية آخذة في التوسع بين البلدين.
وكشف مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، في تصريح لصحيفة “النهار” اللبنانية، عن توجه واشنطن لتسهيل دخول المؤسسات الأمريكية إلى الجزائر واستكشاف فرص استثمارية قائمة على المنفعة المتبادلة.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة تقوم على شراكة قوية تهدف إلى ترقية السلم والأمن والازدهار في المنطقة، في ظل قيادة الرئيس عبد المجيد تبون والرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن التعاون الثنائي يشهد ديناميكية جديدة تمزج بين البعد الاستراتيجي والرهانات الاقتصادية.
وأضاف بولس أن الإدارة الأمريكية تعمل على تشجيع شركاتها على الاستثمار في الجزائر والانخراط في مشاريع محلية، بما يسمح بنقل الخبرات وخلق قيمة مضافة مشتركة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية أوسع لتعزيز التبادل التجاري وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.
ويعكس هذا التوجه، حسب المتحدث، إرادة سياسية لدعم الشراكات الاقتصادية طويلة المدى، وتحويل العلاقات الجزائرية الأمريكية إلى نموذج تعاون قائم على المصالح المشتركة، خاصة في ظل الفرص الواعدة التي يوفرها السوق الجزائري في عدة قطاعات استراتيجية.
ويأتي هذا الحراك في سياق دولي يتسم بتنافسية عالية على الأسواق الناشئة، ما يجعل الجزائر وجهة استثمارية تحظى باهتمام متزايد من القوى الاقتصادية الكبرى، في وقت تسعى فيه الحكومة الجزائرية إلى استقطاب استثمارات نوعية تساهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز النمو المستدام.



