مقترح لمنح الأولوية ل 20 مناولا لتصنيع قطع غيار ولواحق السيارات في الجزائر

الحدث

قدم رئيس المجلس الاستشاري للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة عادل بن ساسي، مقترحا للنهوض بالصناعة الميكانيكية في الجزائر.

وأوضح بن ساسي في تصريح أدلى به لجريدة ” الشروق ” الجزائرية، أن مقترحات المجلس الاستشاري التي قدمها، أعطت الأولوية لمصنّعي قطع غيار ولواحق السيارات من أجل تفعيلها.

وفي هذا السياق، أحصى المجلس الاستشاري للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة قرابة 20 مناولا فقط في هذا المجال في السوق الوطنية، بإمكانهم ممارسة نشاط تصنيع قطع غيار ولواحق السيارات كخطوة أولى في الصناعة الميكانيكية. حسب ما قاله عادل بن ساسي.

وأبرز بن ساسي في سياق تصريحه ل “الشروق ” الجزائرية، أن هؤلاء المناولين هم على دراية في إنتاج القطع واللواحق لمصانع التركيب.

ودعا ذات المتحدث إلى ضرورة إعادة منح المتعاملين صفقات في مجال المناولة للتعاون مع الشركة الوطنية للسيارات الصناعية “سوناكوم” وسوناطراك وسونالغاز و تركيب التجهيزات الكهرومنزلية والإلكترونية حتى تكون هناك مناولة جزائرية ذات جودة عالية.

وعبر عادل بن ساسي عن أمله في نجاح عملية التفاوض التي تقوم بها الجزائر مع المصانع العالمية الرامية إلى إنتاج 150 ألف سيارة من كل صنف وتوجيهها نحو التصدير مع تغطية حاجيات السوق الوطنية، ستمكن الجزائر من التحول إلى قطب صناعي حقيقي.

وفي سياق مغاير، شدد رئيس المجلس الاستشاري للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة قوله أن الجزائر كانت السباقة في صناعة السيارات على مستوى إفريقيا، فقد سبقت المغرب والدول الإفريقية الأخرى في هذا المجال لتوفّرها على وحدة لإنتاج سيارات رونو الفرنسية في الستينات بالجزائر العاصمة.

وطالب رئيس المجلس السلطات الوصية بالاستفادة من هذا التاريخ والتجربة السابقة لإعادة الصناعةالميكانيكية في الجزائر من جديد إلى سكتها.