اتخذت موريتانيا والسنغال خطوة حاسمة في استغلال مخزونهما المشترك من الغاز من خلال “افتتاح البئر الأول” ، وهي خطوة مهمة نحو “تسويق” الغاز، حسبما جاء في بيان صحفي مشترك صدر يوم الأربعاء .
وأعلنت وزارتا الطاقة في موريتانيا والسنغال، وكذلك الشركتان العامتان بتروسين وشركة المحروقات الموريتانية،ر عن الافتتاح الرسمي لأول بئر من مخزون GTA (Grand Tortue/Ahmeyim).
يمثل هذا التقدم نقطة تحول رئيسية لمشروع “سلحفاة” ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، الرامية إلى لعب دور رئيسي في صناعة الطاقة الإقليمية، حسبما جاء في البيان الصحفي في داكار ونواكشوط.
تم تطوير مشروع GTA من قبل شركة BP (المملكة المتحدة)، وشركة Kosmos Energy (الولايات المتحدة)، والشركة الموريتانية للهيدروكربونات (SMH) وشركة Petrosen، ويقع المشروع على الحدود البحرية بين البلدين. ومن المتوقع أن ينتج نحو 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا.
وفي الوقت نفسه، أصبحت السنغال، منتجا جديدا للهيدروكربونات مع استخراج النفط من حقل سانجومار الواقع على بعد 100 كيلومتر جنوب داكار في المياه العميقة. ويتطلب هذا المشروع، الذي طورته شركة وودسايد الأسترالية، استثمارا يقارب 5 مليارات دولار، ومن المتوقع أن ينتج 100 ألف برميل من النفط يوميا.



