في خطوة تعكس تسارع التنافسية الصناعية الجزائرية، اتجهت عدة دول أوروبية وفي مقدمتها إسبانيا، فرنسا، وإيطاليا نحو السوق الجزائرية لتلبية الطلب المتزايد على أجهزة التكييف لمواجهة موجة الحر الشديدة التي تشهدها القارة خلال صيف 2026.
وحسب مانقل موقع TSA أكد المدير العام لمجمع “كوندور”، محمد دعاس، أن القرب الجغرافي للجزائر يمنحها ميزة تنافسية استثنائية مقارنة بالموردين الآسيويين؛ حيث تستغرق عمليات الشحن من الصين عدة أسابيع، بينما لا تتعدى مدة وصول المكيفات الجزائرية إلى رفوف ومتاجر فرنسا وإسبانيا وإيطاليا ثلاثة أيام فقط.
وأضاف مسؤول كوندور أن المصنعين الجزائريين يمتلكون القدرة على تلبية كافة الطلبيات بالكميات المطلوبة دون قيود، مشيراً إلى أن المكيفات المحمولة (Climatiseurs portables) تشهد إقبالاً واسعاً في السوق الأوروبية بسبب القيود التنظيمية المتصارمة المفروضة هناك على تثبيت أجهزة التكييف المروحية (Split) على واجهات المباني.
تفاصيل الشحنات والأسعار في السوق الإسبانية
وانطلقت أولى الشحنات الجزائرية يوم الثلاثاء 28 يوليو، لتسجل حضورها المباشر على منصات البيع والتوزيع في إسبانيا، لا سيما عبر الموزع “FTE Maximal” ببرشلونة، حيث تم طرح طرازين من المكيفات المحمولة لعلامة كوندور بأبعاد وأسعار تنافسية:
- طراز 12,000 BTU (CP35P5B): جهاز 3 في 1 بسعر 395 يورو (ما يعادل 60,447 دينار جزائري بالسعر الرسمي) شامل الرسوم.
- طراز 9,000 BTU (CP26P4): نظام مدمج 3 في 1 بسعر 289 يورو (ما يعادل 44,226 دينار جزائري بالسعر الرسمي) شامل الرسوم.
وأشاد المدير العام للمجمع بإقبال المشتريات الأوروبية على المنتج الوطني، مؤكداً أن المجمع بات يجهز السوق الأوروبية بمختلف الأجهزة الكهرومنزلية متعددة العلامات وفقاً للمقاييس والمعايير الأوروبية المعتمدة



