واحدة من أكبر عمليات التصدير في تاريخ الجزائر تنطلق هذا السبت

تجارة

في خطوة تعكس تسارع وتيرة الصادرات خارج المحروقات، تستعد الجزائر لإطلاق واحدة من أكبر عمليات التصدير نحو الأسواق الدولية، تشمل عشرات العمليات والوجهات، في مؤشر واضح على توسع حضور المنتجات الوطنية عبر العالم.

وأفادت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن يوم السبت 11 أفريل سيشهد إطلاق 35 عملية تصدير دفعة واحدة، انطلاقًا من 13 ولاية عبر الوطن، نحو 19 دولة، في عملية واسعة تعكس الديناميكية المتزايدة التي يعرفها القطاع خلال الفترة الأخيرة.

وتمتد هذه الصادرات إلى أسواق متنوعة، تشمل 8 دول أوروبية و5 دول عربية وإفريقية، ما يعكس اتساع رقعة انتشار المنتجات الجزائرية خارج الحدود، وتزايد قدرتها على المنافسة في بيئات اقتصادية مختلفة.

وسيتم إعطاء إشارة الانطلاق الرسمية من ولاية تيزي وزو، تحت إشراف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، بحضور والي الولاية، فيما ستتم متابعة انطلاق باقي العمليات بمشاركة عدد من الولاة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد.

وتشمل العملية ولايات متعددة تمثل مختلف الأقطاب الاقتصادية عبر الوطن، من بينها المغير، مستغانم، غليزان، وهران بمينائيها وهران وأرزيو، تيزي وزو، سطيف، جيجل، الجزائر العاصمة عبر المطار الدولي، إلى جانب برج بوعريريج، عنابة، بجاية، سكيكدة وبسكرة.

وتتنوع المنتجات الموجهة للتصدير بشكل لافت، حيث تضم مواد صناعية ونسيجية وفلاحية، على غرار الطماطم الكرزية، الفواكه، التمور، المواد الغذائية ومنتجات الألبان، إضافة إلى مواد التنظيف والورق ومواد التغليف، فضلاً عن الأجهزة الكهرومنزلية وقطع الغيار والسيراميك.

كما تشمل القائمة مواد البناء مثل الإسمنت والكلنكر وحديد البناء، ما يعكس اتساع القاعدة الإنتاجية الوطنية وقدرتها على تلبية متطلبات أسواق متعددة بمواصفات مختلفة.

وتؤكد هذه العملية، من حيث الحجم والتنوع الجغرافي والقطاعي، أن الجزائر تمضي بخطى متسارعة نحو تعزيز صادراتها خارج المحروقات، عبر توسيع قاعدة المنتجات المصدرة والانفتاح على أسواق جديدة، بما يعزز مكانة “صنع في الجزائر” في المشهد التجاري الدولي.