12 اتفاقية شراكة تجمع مخابر جزائرية مع 3 دول عربية

صناعة

خطا قطاع الصيدلة وشبه الصيدلة في الجزائر خطوة جديدة نحو توسيع التعاون الإقليمي، بعد توقيع 12 اتفاقية شراكة بين مخابر جزائرية وتونسية وموريتانية وأردنية، خلال الطبعة العاشرة من صالون الصيدلة وشبه الصيدلة «فارمكس 2026»، الذي اختتمت فعالياته أمس السبت بوهران.

وتستهدف هذه الاتفاقيات تعزيز التعاون بين المؤسسات المشاركة وتطوير مشاريع مشتركة في مجالي الصيدلة وشبه الصيدلة، بما يفتح المجال أمام توسيع العلاقات المهنية والتجارية بين المتعاملين في الجزائر وثلاث دول عربية، وفق ما أكده محافظ الصالون، الدكتور يسار بادور، لوكالة الأنباء الجزائرية.

4 دول تبحث فرصا جديدة في قطاع الصيدلة

وتجمع الاتفاقيات الموقعة مؤسسات من الجزائر وتونس وموريتانيا والأردن، في خطوة تعكس اهتمام المتعاملين بتوسيع الشراكات وتبادل الخبرات واستكشاف فرص جديدة في سوق الأدوية ومنتجات شبه الصيدلة.

وتتيح مثل هذه اللقاءات للمؤسسات المشاركة بحث مجالات التعاون وتطوير علاقات عمل جديدة، بما يعزز فرص بناء شراكات إقليمية في قطاع يرتبط مباشرة بالاحتياجات الصحية وتطور الخدمات الصيدلانية.

أكثر من 3500 زائر و100 عارض في وهران

واستقطبت الطبعة العاشرة من «فارمكس 2026» أكثر من 3500 زائر، شكل المهنيون نحو 80 بالمائة منهم، ما أتاح للمشاركين الاطلاع على إمكانات الصناعة الصيدلانية وأحدث المستجدات في مجالي الصيدلة وشبه الصيدلة.

كما جمع الصالون أكثر من 100 عارض، من بينهم مخابر وموزعون وصيادلة وأطباء وطلبة في الطب والصيدلة، إلى جانب مؤسسات تقدم خدمات مساندة، مثل شركات البرمجيات والنشر والمراجع المتخصصة في الأدوية.

وشكلت التظاهرة، التي امتدت على مدار ثلاثة أيام، فضاءً للتواصل بين مختلف الفاعلين في القطاع، ومناقشة انشغالاتهم وبحث فرص إقامة علاقات عمل مع شركاء داخل الجزائر وخارجها.

الذكاء الاصطناعي يدخل نقاشات القطاع الصيدلاني

ونُظمت هذه الطبعة تحت شعار «الذكاء الاصطناعي المتمحور حول المريض والصيدلي»، في إشارة إلى تنامي الاهتمام بدور التكنولوجيا في تطوير الممارسات الصيدلانية وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى.

ويفتح توظيف الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي مجالات للنقاش بشأن تحسين إدارة المعلومات الدوائية، وتطوير الخدمات الصيدلانية، ودعم عمل المهنيين، مع بقاء الاستخدام الفعلي لهذه التقنيات مرتبطًا بمتطلبات السلامة والدقة وحماية البيانات.

شراكات جديدة لتعزيز التعاون الصيدلاني

وتمنح الاتفاقيات الاثنتا عشرة والتنوع الذي ميز المشاركين في الصالون مؤشرًا على وجود مساعٍ لتوسيع التعاون بين المؤسسات الصيدلانية في الدول الأربع، فيما ستتوقف النتائج العملية على طبيعة المشاريع التي ستنبثق عنها ومدى تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.

ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه أهمية بناء الشراكات المهنية والتجارية في قطاع الصيدلة، سواء لتبادل الخبرات أو تطوير الخدمات أو استكشاف فرص جديدة للتعاون بين المؤسسات، بما يعزز حضور المتعاملين الجزائريين في محيطهم الإقليمي.