توقعت المصالح الفلاحية بولاية الجلفة خلال الموسم الفلاحي الحالي، بلوغ حرث قرابة 30 ألف هكتار من مختلف أصناف الحبوب, بالرغم من شح الأمطار، منها 20 ألف هكتار خاصة بالشعير و 8000 هكتار بصنف القمح الصلب و 1300 هكتار بالخرطال و500 هكتار بالقمح اللين.
وثمن مدير المصالح الفلاحية لولاية الجلفة, بن شريك مصطفى، القرار الذي سنه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بخصوص مرافقة الفلاحين سيما منتجي الحبوب، والذي قال أنه يمثل خطوة للأمام والرامي إلى الاهتمام بالمحاصيل الإستراتيجية الوطنية لتحقيق الأمن الغذائي.
وفي هذا الشأن،صرح ذات المسؤول ،أنه بالرغم من أن ولاية الجلفة ليست رائدة وطنيا في إنتاج الحبوب ، نظرا لطابعها المناخي واعتماد الشعبة على السقي الموسمي ،إلا أنها سجلت تطورا ملحوظا في هذا المجال.
وكشف مدير المصالح الفلاحية بالجلفة، أن الولاية تتربع على المساحات المسقية لمختلف الشعب الفلاحية بولاية الجلفة على ما يزيد عن 21 ألف هكتار بعدما كانت أقل من 15 ألف هكتار في الأربع سنوات الماضية. مبديا تفاءله في ما يتعلق بتطور المنحى التصاعدي لإنتاجية الحبوب, لاسيما بالجهة الشمالية للولاية على مستوى بلديات البيرين وبنهار وحد الصحاري وكذا بالجهة الجنوبية, بكل من بلديات تعظميت و دلدول وعين الإبل.
هذا وشرعت ولاية الجلفة التي كانت تعرف فقط بتربية الماشية في إنتاج الحبوب من خلال توسيع مساحات السقي التكميلي لتصبح هي الأخرى رائدة في العديد من الشعب الفلاحية لتسهم في تنمية الإقتصاد الوطني.



