جدد وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، بن عتو زيان، اليوم الأربعاء، عمل قطاعه وبالتنسيق مع بقية الدوائر الوزارية على توسيع تعميم الانارة العمومية بالطاقة الشمسية في الفضاءات العمومية.
وقال بن عتو زيان على هامش التوقيع على اتفاقية التمويل المشترك لامداد وتركيب سخانات المياه بالطاقة الشمسية مع وزارة الشؤون الدينية، أن توسيع تعميم الانارة العمومية بالطاقة الشمسية في الفضاءات العمومية، جاء تجسيدا لبرنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للانتقال الطاقوي وترشيد الاستهلاك الطاقوي.
وفي هذا السياق ، أعلن بن عتو، تزويد المساجد والزوايا بسخنات المياه العاملة بالطاقة الشمسية، التي تتم بالتنسيق مع وزارة الانتقال الطاقوي و الطاقات المتجددة ووزارة الشؤون الدينية وبتمويل مشترك.
وأبرز بن عتو زيان في سياق كلمته ، أن الطاقة الشمسية تعد جذابة بشكل خاص مشيرا أن تسخين المياه عن طريقها سيساهم في تحسين معيشة المواطن ورواد دور العبادة، كما أن استخدام هذا النوع من السخانات يدفع إلى انتعاش التجارة المحلية من خلال معدات التسخين محلية الصنع .
وأشار الوزير أن تقنية سخانات المياه بالطاقة الشمسية تقنية ناجحة وميسورة التكلفة إلى جانب إمكانية أن تبعث هذه التقنية إلى صناعة وطنية عبر السخانات.
وفي سياق متصل، تم توزيع 4 آلاف مصباح ومجموعة من سخانات المياه والمصابيح Led التي أكد بن عتو زيان على دوام مدتها طويلا ومساهمتها في تقليل النفايات وتوفيرها أيضا للنفقات على المدى الطويل. ضف إلى ذلك تستهلك مصابيح Led الطاقة أقل من تلك المتوهجة ب 80%.
بدوره قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي أن هذه القافلة ليست الأولى بل ستكون قافلة أخرى. مردفا في سياق حديثه أن مصابيح Led وسخانات المياه بالطاقة الشمسية تخفف العبء على البلديات.



