كشفت المديرة العامة للديوان الوطني للسياحة، صليحة ناصر باي، اليوم الخميس، عن سعي الديوان لتنفيذ المخطط التوجيهي لآفاق 2030، لترقية السياحة في الجزائر.
وأكدت ناصر باي، في حوار أجرته مع جريدة المساء الجزائرية، أن الديوان الوطني للسياحة يعمل على ترقية السياحة الجزائرية من خلال تنفيذ المخطط التوجيهي آفاق 2030 عبر تحريك النشاط الاقتصادي وجلب العملة الصعبة.
وأضافت المسؤولة في سياق حديثها، أن الديوان الوطني للسياحة سيفتح قريبا مكاتب له على مستوى القنصليات الجزائرية من أجل الترويج الجواري أكثر للسياحة، آملة أن يكون هناك تنسيق أكبر بين مختلف القطاعات، من أجل تطوير السياحة بالجزائر.
كما يعكف ذات الديوان على الترويج للوجهات الداخلية بتعاون مع جمعيات يقودها شباب وصناع المحتوى عبر مواقع التواصل الإجتماعي، الذين ساهموا بشكل كبير في التعريف بالمناطق السياحية التي تزخر بها بلادنا، حيث باتت محط اهتمام الملايين من المتابعين.
أما بخصوص غلاء أسعار الإقامة في الفنادق بالجزائر مقارنة بالدول المجاورة، ترى الإطار بالديوان أن الأسعار تخضع إلى مسألة العرض والطلب، فكثرة الطلبات تزيد في الأسعار، خاصة وأن أصحاب الفنادق يملكون عقلية ربحية
وفي هذا الشأن، أوضحت ذات الإطار أن المصالح المعنية تنظر في إيجاد حلول بديلة لهذا الإشكال، من بينها ترقية كراء منازل الخواص وفق آليات منظمة، ناهيك عن آليات أخرى بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فيما يخص استغلال الأحياء الجامعية، معتبرة إياها حلولا بديلة لكسر ارتفاع الأسعار، وفتح المجال أمام الدخل المتوسط للسياحة الداخلية في الجزائر.
من جانب آخر، أشارت المتحدثة نفسها أن قطاع السياحة يسعى من خلال المعارض الوطنية والجهوية، إلى تشجيع وترقية المنتوج المحلي والوجهات الداخلية، وكذا الترويج للمورث المادي واللامادي للجزائر.



