قال عبد الغني قادري، رئيس مصلحة بالنيابة بمديرية الفلاحة بورقلة، أمس الأحد، أن الدعم المالي والتقني الذي قدمته الدولة للأنشطة الفلاحية، حفز المستثمرين بولاية ورقلة على ضبط إنتاجهم.
وأوضح قادري خلال نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية، أن دعم الدولة المالي والتقني للأنشطة الفلاحية، ساهم في إضافة بعد تحفيزي لدى المستثمرين من أجل ضبط إنتاجهم بالنظر إلى الإمكانيات الطبيعية التي يتمتع بها القطاع الفلاحي بورقلة.
وأشار المسؤول في هذا الصدد إلى الإمكانيات التي تزخر بها ولاية ورقلة فيما يتعلق بالقطاع الفلاحي على غرار الأراضي الزراعية الشاسعة والمياه الجوفية، حيث عكف الفلاحون على مستوى هاته الولاية على توسيع المساحات المزروعة من منتوج الذرة والذي حقق تجربة ناجحة خلال السنتين الماضيتين.
وفي سياق ذي صلة، لفت ذات المسؤول إلى تركيز الفلاحين على إنتاج الذرة الحبية ( حبوب) للمساهمة في تقليص فاتورة الإستيراد والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي للجزائر.
وبعد إنشاء الدولة الجزائرية للديوان الوطني لتطوير الزراعات الصناعية في المناطق الصحراوية، فإنه ساهم شكل ملحوظ في توطين زراعة الذرة بولاية ورقلة وتحفيز المستثمرين على إنتاجها لتحقيق مردود عال بإمكانه تغطية السوق الوطنية ولما لا ولوج عالم التصدير.



