بريطانيا ترغب في الاستثمار بالجزائر في إنتاج الهيدروجين الأخضر

الحدث

دعا وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، اليوم الخميس، الشركات البريطانية للاستثمار في الجزائر في مجال الهيدروجين الأخضر.

ووفق بيان صادر عن وزارة الطاقة والمناجم، وجه عرقاب دعوة لدى استقباله لسفيرة المملكة المتحدة وبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية بالجزائر، شارون آن واردل، للشركات البريطانية للانخراط في الاستثمار والشراكة في مجال تطوير الهيدروجين الأخضر.

وأعرب الجانبان في هذا السياق على اتفاقهما على تنظيم لقاءات بين خبراء البلدين في هذا المجال.

من جهتها، أبدت السفيرة البريطانية عن رغبة بلادها في تطوير علاقات الشراكة مع الجزائر ، وتعزيز المشاورات الاقتصادية وتبادل الخبرات.

وفي سياق متصل، قدم الوزير عرضا تضمن الخطوط الرئيسية لبرنامج تطوير الطاقات المتجددة والكفاءة الطاقوية، مؤكداً على تبادل الخبرات والزيارات بين شركات البلدين ، وكذلك التصنيع المحلي للمعدات المستخدمة في هذه الصناعة.

كما تركزت المحادثات بين الطرفين خصيصا على تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وبريطانيا العظمى في مجالات الطاقة والمحروقات والكهرباء والطاقات الجديدة والمتجددة و’الفعالية الطاقوية.

وتعد الجزائر أبرز موردي الطاقة إلى أوروبا وسط تهافت أوروبي لاستيراد الطاقة من الجزائر مهما كان نوعها طاقة تقليدية أو متجددة، من خلال تهيؤ الفرص لإمداد القارة العجوز.

واعتبر محللون اقتصاديون أن إنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر ونقله عبر أنابيب الغاز إلى أوروبا سيكون قيمة مضافة للجزائر كمصدر ومورد للطاقة للقارة الأوروبية.

ونظرا لموثوقية الجزائر والتزاماتها و بتكاليف أقل لهذا النوع الجديد من الطاقة النظيفة فضلا عن كونها مصدرا للطاقات التقليدية وغير التقليدية وأخرى متجددة وهي الطاقة الشمسية، فإن أوروبا باتت مهتمة جدا وتعيي جيدا أنه لا بديل لأوروبا طاقويا عن الجزائر حسب المحللين.

وتسعى دول العالم للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050 باعتمادها على الهيدروجين الأخضر ومصادر الطاقة المتجددة ، فسرعان ما توجهت أوروبا نحو دول إفريقيا في مقدمتها الجزائر نظرا لمقدراتها الطبيعية التي تمتاز بها لبناء اقتصاد أخضر قائم على طاقة نظيفة والتخلص من الوقود الأحفوري، هذا ما تصبوا إليه الجزائر أيضا.

للإشارة، وحسب ما نقله موقع “يور أكتيف” أوردته منصة الطاقة المتخصصة فإن القارّة العجوز تتطلع إلى استيراد كميات كبيرة من الهيدروجين من دول في إفريقيا.