أكد الخبير الاقتصادي والنائب بالمجلس الشعبي الوطني، عبد القادر بريش على البنية التحتية والموارد البشرية الهائلة التي تحوزها الجزائر ، ستمكنها من أن تصبح منصة وقاعدة لصناعة الأدوية وتصديرها إلى الخارج.
وأوضح بريش في تصريح خص به موقع ” سهم ميديا ” أنه بالنظر إلى البنية التحتية التي تمتلكها الجزائر في مجال صناعة الأدوية خاصة مجمع صيدال العمومي ومختلف الفروع التابعة له وبعض شركات القطاع الخاص والمخابر الدولية المتواجدة في الجزائر إلى جانب الرأسمال البشري الذي تحوزه الجزائر ، سيمكنها لأن تكون منصة لإنتاج الأدوية في افريقيا.
و في هذا الشأن، أبرز الخبير الاقتصادي الخبرة المتراكمة في هذا المجال التي تملكها الجزائر مجددا تأكيده أنها كلها تعتبر عناصر قوة بامكانها جعل الجزائر منصة وقاعدة لصناعة الأدوية لتغطية السوق الوطني من احتياجات الأدوية والمساهمة في تحقيق الأمن الصحي من خلال توفير الأدوية واتاحتها أمام المواطنين.
و بخصوص توجه الجزائر إلى تصدير الأدوية نحو الخارج لاسيما إلى إفريقيا، تعد من أولويات الجزائر حاليا بعد تلبية حاجيات السوق الوطنية من الأدوية ومن هنا يمكن لبلادنا التوجه للتصدير والدخول إلى الأسواق الافريقية. يضيف النائب البرلماني.
ولم يستبعد عبد القادر بريش، قدرة الجزائر الدخول إلى أسواق في أوروبا وعبر مختلف مناطق العالم لأن تكنولوجيا صناعة الدواء ومعايير صناعة الدواء لها معايير عالمية، و الجزائر من خلال تجربة صيدال وشركات ومخابر القطاع الخاص أصبحت تتحكم في صناعة الدواء وفق المعايير العالمية.
هذا وكان وزير الصناعة الصيدلانية علي عون قد دعا في زيارته التفقدية الأخيرة لوحدة إنتاج المدية التابعة لمجمع صيدال العمومي إلى الاستثمار في إنتاج الأدوية محليا لتلبية حاجيات السوق الوطنية من جهة و التوجه نحو التصدير إلى إفريقيا، خاصة في ظل الاتفاقيات التي وقعتها الجزائر والسينغال خلال العام الجاري بشأن إنتاج الأدوية وضمان الأمن الصحي لإفريقيا بعد انخراطهما في عملية تصدير الأدوية للقارة السمراء.
وعلى صعيد آخر، اعتبر الخبير بريش تعيين الوزير الجديد علي عون على رأس وزارة الصناعة الصيدلانية من شأنه اعطاء دفعا جديدا لهذا القطاع الناشئ في الجزائر، مؤكدا أن قطاع الصناعة الصيدلانية سيكون القاطرة التي تقود التنويع الاقتصادي وغزو الأسواق الافريقية والدولية بالنسبة للجزائر.



