أكد وزير الأشغال العمومية والري والمنشآت القاعدية لخضر رخروخ، اليوم الاثنين من الجزائر على أن قطاعه يعد محركا لتنمية الاقتصاد بامتياز.
وقال رخروخ على هامش افتتاحه للطبعة ال 18 للصالون الدولي للأشغال العمومية بقصر المعارض الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، أن قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية يعتبر ركيزة الإقتصاد ومحرك التنمية بامتياز للجزائر.
وفي هذا الصدد، ذكر لخضر رخروخ لما تمتلكه الجزائر من بنية تحتية سمحت بتطورها الإقتصادي، مشيرا إلى شبكة البنية التحتية الكثيفة من شأنها تهيئة اقليمها وتسهيل حركة التبادلات التجارية وحركة تنقل الأشخاص والبضائع، ما أهلها للولوج إلى عالم المنافسة اقليميا.
من جهة أخرى، عرج المسؤول الأول عن قطاع الأشغال العمومية و المنشآت القاعدية إلى ما أحرزه قطاعه فيما يتعلق بشبكة الطرقات بشتى أنواعها، واصفا أنه حقق تقدما في إشارة الى الطرق والطرق السريعة المنشآت الفنية والمواني والمطارات عبر الوطن.
وأوعز ذات المسؤول السبب إلى التقدم الحاصل الذي مس الآلاف من الإطارات والمهندسيين والتقنيين في هذا القطاع، الذين استطاعوا تشييد الآلاف من المشاريع لتطوير البنية القاعدية في البلاد.
و على صعيد آخر، أضاف ذات الوزير في سياق تصريحه أن الصالون الدولي للأشغال العمومية يشكل لقاء إقتصادي هام بالنسبة للمهنيين الوطنيين والدوليين في قطاع الأشغال العمومية.
وجاء في تصريح الوزير رخروخ قائلا :” الصالون الدولي للأشغال العمومية سيسمح بتوفير التبادلات فيما بينهم بين الشركات والبحث عن أسواق ومنتجات جديدة”.
واعتبر رخروخ المعرض مناسبة لاطلاع المتعاملين الاقتصاديين على مختلف وسائل الإنجاز والدراسات الوطنية في هذا القطاع وفرصة لهم للانخراط في شراكات وتبادلات مثمرة تتماشى و التقنيات التكنولوجيات الجديدة التي يواكبها مجال الأشغال العمومية عالميا وتعزيز قدرات والوسائل التي تتوفر عليها الجزائر لاستعمالها في عمليات الانجاز على الصعيد الوطني والإقليمي.



