هذه هي مخرجات اجتماع الوفد البرلماني الجزائري والأوروبي

الحدث

كشف النائب البرلماني بالمجلس الشعبي الوطني، عبد القادر بريش في تصريح حصري ل” سهم ميديا “، اليوم الثلاثاء عن مخرجات الاجتماع الذي جمع وفد من البرلمانيين الجزائريين و نظرائهم الأوروبيين بالجزائر. 

 وقال بريش أن الطرف الأوروبي قد أعرب على هامش زيارته إلى الجزائر، عن حاجة أوروبا إلى ضمان المزيد من  امدادات الغاز من الجزائر نحو أوروبا بالنظر إلى نقص الإمدادات الطاقوية التي تعرفها القارة العجوز جراء الأزمة الروسية الأوكرانية. 

 وفي هذا الصدد، جدد النائب البرلماني عبد القادر بريش، تأكيد الوفد الجزائري أن الجزائر دائما توفي بالتزاماتها    وتعاقداتها وأنها الشريك الموثوق في ضمان الامدادات من الغاز نحو أوروبا.

 وأضاف البرلماني الجزائري مساهمة الجزائر في الأمن الطاقوي الأوروبي مستقبلا من خلال زيادة حصتها في السوق الأوروبية من الطاقة خاصة الغاز سواء عبر الأنابيب  أو عن طريق الغاز المسال، مستطردا أنه من الملفات التي  أخذت حيزا وافرا من النقاش مسألة الطاقة وتحديدا الغاز.

 كما تركزت المحادثات الثنائية بين الوفدين البرلمانيين الجزائري والأوروبي حول التعاون الاقتصادي وتعزيز  الشراكة الاقتصادية بينهما، -يتابع ذات المتحدث- قوله أنها كانت لهم الفرصة كبرلمانيين جزائريين بإعادة التذكير   بمطلب السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بضرورة مراجعة اتفاق الشراكة بين الجزائر والإتحاد الأوروبي لتكون شراكة حقيقية مبنية على قاعدة رابح-رابح بين الطرفين.

 وفي سياق آخر، أكد ذات النائب البرلماني في تصريحه ل” سهم ميديا “، على تقديم الوفد الجزائري لنظيره الأوروبي خلال اللقاء نظرة عن عدد من ورشات الاصلاحات الاقتصادية في الجزائر وعرض شرح وافي لهم عما تضمنه قانون الاستثمار الجديد من تحفيزات وضمانات للاستثمارات الأجنبية المباشرة والشفافية والمرونة التي جاء بها في  مسألة حركة رؤوس الأموال وتحويل الأرباح.

 كما تم التطرق أيضا إلى ضرورة  تعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين الجزائر والاتحاد الأوروبي. وفق ما أبرزه النائب بريش.

 وفي سياق ذي صلة، نوه البرلمانيون الجزائريون نظرائهم الأوروبيين إلى ضرورة حث دولهم على واجب تقديم المزيد من المنح الدراسية الجامعية والتعاون في مجال البحث  العلمي وتسهيل تنقل الطلبة والباحثين الأكادميين نحو الدول الأوروبية، مطالبين بتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة “الفيزا ” وأخذ بعين الاعتبار الروابط الانسانية بين الضفتين خاصة ان للجزائر جالية معتبرة في أوروبا وتحديدا بفرنسا.

ووصف بريش اللقاء الذي ضم وفد عن البرلمان الجزائري وآخر عن البرلمان الأوروبي باللقاء التأسيسي، كون اللجنة البرلمانية المشتركة الجزائر- الاتحاد الأوروبي تأسست سنة 2018 لكنها لم تفعل إلا خلال السنة الجارية وهذا بعد فترة توتر سادت بين البرلمان الأوروبي والجزائر خاصة في 2019 بسبب تدخل البرلمان الأوروبي في الشأن الداخلي للجزائر، لكن الآن الظروف والمعطيات تغيرت، فبات الطرف الأوروبي يولي أهمية كبرى للتعاون مع الجزائر،  لاسيما وأن الجزائر أصبحت محل اهتمام واستقطاب من طرف الشركاء الأوربيين خاصة في مجال الطاقة.

و يرى البرلماني عبد القادر بريش، أن اللقاء بين اعضاء البرلمان الجزائري و اعضاء البرلمان الجزائري كان ناجحا وهذا ما عكسه اعلان البيان المشترك والنقاط التوافقية والمسائل التي تم التوافق حولها، اهمهما التوافق على تعزيز التعاون واقامة شراكة استراتيجية تخدم مصالح جميع الاطراف.