صرّح اليوم عبد الحفيظ هنّي، وزير الفلاحة، خلال أشغال تنظيم الصالون الدولي الـ21 للفلاحة و الصناعات الغذائية بقصر المعارض الصنوبر البحري، أن تجارة المُقايضة مع دول الساحل الافريقية ستُسهم بتمويل السوق الاستهلاكية الجزائرية من اللحوم.
خلال كلمة ألقاها ضمن فعاليات الأمن الغذائي بالصالون، صرّح الوزير، أن تجارة المُقايضة مع دول الساحل الإفريقية من شأنها تعزيز السوق الجزائرية بالمواشي و بذلك زيادة اللحوم الموجّهة للإستهلاك، مُضيفاً أن مصالحه باشرت بافتتاح مراكز بيطرية و مذابح حسب المعايير العالمية، بالولايات الجنوبية الحدودية.
و في نفس الإطار، و تلبيةً للإحتياجات الوطنية المُتزايدة و تقليص فاتورة الاستيراد و التنويع في مصادر الدخل للبلاد، سيتم إنطلاق الإحصاء الفلاحي في العام الجاري، و ذلك لتمكين الحصول على احصائيات و معلومات أدقّ تخصّ قطاع الإنتاج و الهياكل بعد أن تم إجراء احصاءٍ للثروة الحيوانية خلال نفس السنة الحالية، مما يعكس رغبة الجزائر لتطوير الإمكانات الكبيرة لولايات الجنوب في الإنتاج والتصدير لا سيما نحو الدول الإفريقية.
هذا و ضمن الأمن الغذائي دائماً، إعتبر المسؤول الأول على قطاع الفلاحة، أن المعرض فرصة سانحة لدول القارة لتبادل الخبرات و المهارات و تعزيز التبادلات التجارية في إطار التعاون جنوب جنوب. مُذكرا بأن الجزائر تواصل جهودها تجاه ترقية الاقتصاد في القارة في كافة الميادين بما فيها مجال الأمن الغذائي، وذلك بتشييد منشآت قاعدية ضرورية لتعزيز التبادلات حسب المعايير الدولية.
وأضاف، أن انجاز الطريق السريع العابر للصحراء، لرّابط ستة دول في شمال إفريقيا والساحل، وفتح المعبر الحدودي الجزائر-موريتانيا مصطفى بن بولعيد ومعبر الطالب العربي مع جمهورية ليبيا، هو خير دليل على الارادة الراسخة لدى السلطات العليا للبلاد لإنعاش الاقتصاد و التجارة في افريقيا.



