أكد أساتذة جامعيون على الأهمية البالغة لترشح الجزائر وانظمامها لمجموعة “بريكس” الاقتصادية وانعكاساتها الايجابية على الاقتصاد الوطني ومكانة الجزائر.
وأبرز أساتذة جامعيين في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، خلال مائدة مستديرة نظمها المعهد العسكري للوثائق والتقويم والاستقبالية لوزارة الدفاع الوطني، الثلاثاء، بالنادي الوطني للجيش بني مسوس بالناحية العسكرية الأولى، أهمية استيعاب الرهانات المستقبلية للالتحاق بالبريكس من خلال مواصلة جهود التطوير التي باشرتها السلطات العليا للبلاد في مختلف المجالات.
وأكد المشاركون في المائدة التي حملت عنوان “الانضمام إلى البريكس: ما هي التداعيات بالنسبة للجزائر؟”، أن انضمام الجزائر الى منظمة بريكس ستجعلها بصفتها دولة محورية في المنطقة وبوابة للقارة الإفريقية مؤهلة للعب دور محوري ومهم ضمن هذه المجموعة الاقتصادية.
كما عرفت المائدة المستديرة، التي حضرها ايضا ممثلين عن وزارات وهيئات وطنية، إلقاء مداخلات تم التطرق من خلالها إلى مختلف الجوانب المتعلقة بترشح الجزائر للانضمام إلى مجموعة البريكس، بالإضافة إلى الايجابيات والفرص المتاحة في مختلف المجالات.



