وزير الاقتصاد الروسي : الجزائر شريك رئيسي بالنسبة لنا

الحدث

صرح وزير التنمية الاقتصادية الروسي، ماكسيم ريشيتنيكوف، اليوم الأربعاء من موسكو، أن الجزائر تمثل شريكا رئيسيا لبلاده في القارة الافريقية، داعيا رجال الأعمال في البلدين إلى تكثيف جهودهم لتعميق التعاون الاقتصادي الثنائي.

وأكد ريشيتنيكوف في كلمة ألقاها خلال أشغال منتدى الأعمال الروسي-الجزائري، الذي أشرف على افتتاحه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن “الشراكة مع الجزائر استراتيجية”، مضيفا أن “الجزائر تظل من أهم حلفائنا بالقارة الافريقية”.

وأضاف الوزير الروسي أن “الرؤى متطابقة بين البلدين بالنسبة للكثير من الأحداث الجارية في مجالات السياسة والاقتصاد”، لافتا إلى أن “المفاوضات بيننا تجري على أعلى مستويات لتعطي دفعا كبيرا للعمل بين البلدين في مجالات مختلفة، خاصة في المجال الإقتصادي.

و أردف ريشيتنيكوف أن بلاده تسعى لتعزيز المبادلات التجارية بين الجزائر و روسيا والتنويع فيها ، و إن حجم التبادل ارتفع بنسبة 70 بالمائة في سنة الماضية.وصرح في هذا الإطار قائلا: “نحن نؤكد بكل رضا على أن مجال التجارة بين بلدينا قد ارتفع بدرجة كبيرة، ويتم العمل على تنويع الصادرات من مختلف المنتجات الزراعية وغيرها”.

و بالمقابل ، مستوى الإستثمارات في نمو وتوسع مستمرين، في عدة قطاعات خاصة قطاع الطاقة, والصناعة الصيدلانية، والنقل واللوجيستيك، والبنى التحتية.

و أشار الوزير الروسي ، إلى رغبة بلاده في التعاون مع الجزائر في المجالات المالية, و فيما يخص عمليات الدفع البنكي.و أكد الوزير على أهمية مواصلة المشاورات للتعاون الاقتصادي بين البلدين من خلال المنتديات الاقتصادية القادمة ، وعلى رأسها القمة الروسية الإفريقية المنتظرة الصيف المقبل .و شدد الوزير على تعميق التعاون الإقتصادي مع الجزائر للمكانة التي تحظى بها ، و إنجازاتها و محافظتها على أمن بلادها في ظل الاضطرابات التى يشهدها العالم .

و أضاف ، إن التعاون الروسي الجزائري سيشكل قاعدة “متينة” للشراكة الاقتصادية في مختلف المجالات ، خاصة مجال الطاقة حيث أن الجزائر تحظي بمكانة مهمة في مجموعة اوبك +، و ذكر بمساهمة روسيا إنجاز عدة مشاريع رئيسية في الجزائر على مدار الستين سنة التي مضت.

و على صعيد ٱخر ، عبر ريبيك عن رغبة رجال الأعمال الروس في توسيع الشراكة الإستراتيجية لتمتد لمجالات أخرى ، مثل قطاع الفلاحة ، خاصة و أن المنتجات الفلاحية الجزائرية مطلوبة بكثرة في روسيا ، و يمكن التصدير إليها.

و تابع ماكسيم ، إن الشركات الروسية مهتة كثيرا بالتعاون مع الجزائر في مجال الإبتكار والتقنيات العالية، حيث يمكن للتكنولوجيات الروسية أن تسهم في الرفع من نوعية المنتجات وتطوير التصنيع بالجزائر.

و أشار إلى إهتمام رجال الأعمال الروس بالإستثمار في مجال الطيران خاصة في مجال الشحن.

من جهة أخرى، أبرز ريبيك أهمية التعاون ضمن تكتل “بريكس” الذي طلبت الجزائر رسميا الانضمام إليه، مؤكدا دور هذه مجموعة التي تمثل حاليا 41 بالمائة من إجمالي سكان العالم في تشكيل عالم متعدد الاقطار.