تطرق رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون اليوم السبت، خلال اللقاء الدوري مع الصحافة، برئاسة الجمهورية، إلى عدة مواضيع وملفات اقتصادية.
وأوضح رئيس الجمهورية خلال لقاء إعلامي دوري مع ممثلي الصحافة الوطنية أن هناك أيادي إجرامية تسببت في حرائق الغابات التي شهدتها بعض ولايات الوطن في الآونة الاخيرة، وأن الدولة قامت بأخذ احتياطاتها لمكافحة الحرائق.
وأضاف الرئيس، قمنا ببناء مستشفى عصري الحروق ولن نضطر لنقل المصابين للخارج، والمستشفى دُشن في 5 جويلية على مستوى عالي من التجهيزات الطبية والأطباء الأكفاء، مضيفا “كل التزاماتي وفيت بها “.
مشاريع السكك الحديدية
كما كشف رئيس الجمهورية عن خطته في توسيع السكك الحديدية والتي هي من أهم أولوياته، وأكد على دورها الفعال اقتصاديا وفي مجالات التنمية المحلية وربط الجزائر بالمناطق المجاورة.
وأضاف الرئيس أن الشريك الصيني أبدى استعداده لدعم الجزائر في مد ستة آلاف كيلومتر من شبكة السكك الحديدية، وهذا بعد الاتفاقيات التي تم ابرامها خلال زيارته الأخيرة لجمهورية الصين الشعبية.
الانضمام الى بريكس
وبخصوص الانضمام الى مجموعة بريكس، كشف الرئيس تبون أن أعضاء البريكس لم يتفقوا على مقاييس ضم دول جديدة لحد الآن والفاعلين فيه مثل الصين وروسيا وجنوب افريقيا والبرازيل قبلوا انضمام الجزائر كعضو ملاحظ، مشيرا الى أن امكانيات الجزائر في بنك بريكس ستكون أكبر من امكانيات البنك العالمي.
الأمن المائي
وتحدث الرئيس تبون عن مشكلة نقص المياه، وأشار أن الجزائر ثلثها جاف “لكننا لا نعاني الجفاف ونحن نعمل على تحلية مياه البحر'”، مشيرا الى أن إنتاج المياه سيبلغ 1 مليار و400 مليون متر مكعب، و”ستكون محطة اخرى في فوكة وكاب جنات لتحلية مياه البحر وأخرى في وهران للقضاء على مشكل التذبذب في المياه في وهران وضواحيها ب 3000 متر مكعب”.
وصرح بخصوص المياه الجوفية “نحن نعمل على استخراجها لكن الدراسات لم تكتمل بعد، وستكون مشاريع اخرى بين بشار وتقرت لنقل المياه، ومن أولوياتنا تزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب”.
السكن
وبالمقابل، تطرق الرئيس عبد المجيد تبون الى مشكل السكن، وأوضح أنه منذ بداياته وهو يناضل لأجل الطبقة الوسطى، و لكي يكون التقسيم عادلا – يقول الرئيس – “يجب ان يتدخل رئيس الدائرة و الوالي وان تطلب الأمر وزير السكن” .
وذكر أنه تم ترحيل العديد من العائلات نحو سكنات لائقة، مشيرا الى أنه في سنة 2017 تم ترحيل 52 ألف عائلة خارج العاصمة، مؤكدا أنه يستحيل بناء سكنات في العاصمة الآن لنقص العقار، وأن السكن الريفي هو الحل الأمثل.
وتابع الرئيس، إن متوسط اعمار الذين يستفيدون من السكنات الاجتماعية اليوم هو 35 سنة بعد ان كان 60 سنة سابقا، وإن صيغة البيع بالإيجار حلت العديد من المشاكل الاجتماعية، مشيرا أن السكن الاجتماعي خصص للذين ليس لهم الإمكانيات لتسجيل في “عدل”.
المضاربة وتضخيم الفواتير
من جهة أخرى، تحدث الرئيس عن الزيادات في أسعار البقوليات، وأكد أن العصابة وراء ذلك، متوعدا أنه سيتم اكتشاف كل من له يد بالموضوع والذي يشجع على المضاربة والاحتكار سينال عقابه، مشيرا الى أنه قد سجل غياب عدة انواع من البقوليات في فصل الصيف بسببهم.
وبخصوص سياسة رفع الأجور وتوفير السيولة النقدية، قال الرئيس تبون “التزمت برفع الاجور بنسبة 47% بنهاية 2024″، وأضاف “وقد وصلت الجزائر إلى مستويات عليا فيما يخص توفر الأموال”.
أما فيما يخص تضخيم الفواتير، ذكر رئيس الجمهورية أن التضخيم لم يتجاوز 400 مليون دولار منذ 2020 إلى اليوم لأن آليات مكافحة تضخيم الفواتير ساهمت بقوة في كبح المصدرين الذين يقومون بهذا، مشيرا الى أنه تم وضع قوانين تسمح بتلقي المصدر لأمواله قبل قيامه بالتصدير.
كما ذكر إن دور المجلس الاعلى لضبط الواردات المنصب حديثا، هو ضبط جميع المنتجات المستوردة حتى لا تكون قرارا فرديا.



