السلع الجزائرية تغزوا الأسواق الليبية

الحدث

تم افتتاح في منطقة الكريمية سوق جملة بليبيا قاعة عرض خاصة بالسلع الجزائرية متفرعة ل نقاط تسويق وتوزيع عبر كامل التراب الليبي.

وافتتح الشروم الذي يشمل قاعة عرض ومستودعات لمختلف لمنتجات الجزائرية الشركة الجزائرية الاتحاد للاستثمار والخدمات وشركة المملكة القابضة الليبية.

وكان أول المشاركين في “الشوروم” الجزائري الليبي شركتي “لكس” لصناعة “الشيبس” و “نونورس” لصناعة العسل على ان تصل علامات أخرى منها أروى للمشروبات حسب مانقلته جريدة الخبر.

وتم تقل السلع بواسطة شاحنات جزائرية تحت اشراف الشراكة الجزائرية الليبية, وتم تخصيص تسهيلاتعلى مستوى الجمارك في مواقع شحن البضائع أو على مستوى نقاط المراقبة بالمراكز الحدودية.

وتشارك الشركتان هذه الايام في الصالون الجهوي للتصدير، المنظم على امتداد ثلاثة أيام في البليدة، حيث كان لمسؤوليها الاداريين والتجاريين عديد اللقاءات مع عشرات المؤسسات المنتجة لمختلف المواد ووحدات التحويل المشاركة في الصالون، بهدف تموقع الأخيرة في الأسواق الليبية.

وتعد شركة المملكة القابضة الليبية، التي عقدت اتفاقية شراكة مع الشركة الجزائرية الاتحاد للاستثمار والخدمات،من أقدم الشركات في ليبيا، لمؤسسها الفقيد الحاج يوسف مادي، الذي كان من الأوائل الذي دعموا ثورة التحرير الجزائري المجيدة، واحتضن الثوار وأبناء الشهداء، واستقبل عدة مرات من قبل السلطات العليا في الجزائر أيام الشاذلي بن جديد.