ما هو تحدي «1000 امرأة – 1000 مشروع»؟ وكيف يغيّر مستقبل العمل في الجزائر؟

استثمار

أطلقت الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، تحت إشراف وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة نور الدين واضح، تحدي «أونجام: 1000 امرأة – 1000 مشروع»، في مبادرة وطنية تهدف إلى ترقية ما يُعرف بـ«اقتصاد المبادرة» وتشجيع النساء على دخول عالم المقاولاتية وتحويل الأفكار إلى مشاريع منتجة ومستدامة.

وتم الإعلان عن التحدي من مركز الفنون والثقافة رياس البحر بالعاصمة، بحضور مسؤولين وممثلي هيئات رسمية، إلى جانب عدد معتبر من النساء حاملات الأفكار والمشاريع.

ويقوم هذا التحدي على مفهوم الاقتصاد المنتج القائم على المبادرة الفردية، حيث تسعى الدولة من خلاله إلى تمكين المرأة اقتصاديًا عبر توفير آليات التمويل والمرافقة التقنية والتكوينية، بما يسمح لها بإنشاء مشاريع صغيرة قادرة على خلق الثروة ومناصب الشغل.

ويهدف البرنامج إلى دعم أكثر من ألف امرأة عبر مختلف ولايات الوطن، في إطار رؤية تشجع على الانتقال من منطق الاستهلاك إلى منطق الإنتاج والمساهمة الفعلية في الدورة الاقتصادية.

وفي هذا السياق، تم خلال اللقاء شرح أهداف التحدي وآليات تطبيقه، مع التركيز على مجالات استراتيجية ذات قيمة مضافة، على غرار تحويل وتصبير الخضر والفواكه وتثمين الموارد المحلية، وهي قطاعات تُعدّ رافعة حقيقية للاقتصاد المحلي، لما توفره من فرص استثمار منخفضة التكلفة وقابلة للتوسع والتطوير.

كما أبرز القائمون على المبادرة أن التحدي لا يقتصر على التمويل فقط، بل يشمل مرافقة مستمرة لحاملات المشاريع في مختلف المراحل، من دراسة الجدوى إلى التسويق، بما يعزز فرص نجاح هذه المؤسسات المصغرة وضمان استدامتها في السوق.

وفي ختام الفعالية، ثمّنت المديرة العامة للوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر المشاركة الواسعة للنساء، مؤكدة التزام الوكالة بمواصلة دعم كل المبادرات التي تساهم في بناء اقتصاد وطني متنوع، يقوم على الابتكار وروح المبادرة، ويمنح المرأة دورًا محوريًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.