الجزائر تدفع بميناء عنابة إلى قلب الاقتصاد المنجمي

استثمار

أكد بيان مجلس الوزراء أن مشروع إنجاز الرصيف المنجمي في إطار توسعة ميناء عنابة يحظى بمتابعة خاصة، باعتباره أحد المكونات المحورية في الاستراتيجية الوطنية لتطوير قطاع المناجم وتعزيز التحول الاقتصادي.

وخلال اجتماع مجلس الوزراء، شدد رئيس الجمهورية على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز هذا الرصيف المنجمي، موجها تعليمات واضحة بالتنسيق بين قطاعات الأشغال العمومية والداخلية والنقل، إلى جانب الشريك الأجنبي، من أجل مضاعفة الجهود واستكمال المشروع مع نهاية سنة 2026.

ويأتي هذا الرصيف ضمن منظومة لوجستية متكاملة مرتبطة بالمشروع المنجمي للفوسفات، حيث سيلعب دورا أساسيا في تسهيل شحن ونقل المواد المنجمية، خاصة الفوسفات والأسمدة، نحو الأسواق الوطنية والدولية، بما يسمح برفع القدرات التصديرية وتحسين تنافسية المنتوج الجزائري.

ويُعدّ ميناء عنابة أحد أهم الموانئ الإستراتيجية في شرق البلاد، وقد تم إدراج توسعته المنجمية ضمن رؤية أشمل تهدف إلى تكييف البنى التحتية المينائية مع متطلبات المشاريع الصناعية الكبرى، لا سيما تلك المرتبطة بسلاسل الإنتاج المنجمي والتحويلي.

ويرى متابعون للشأن الاقتصادي أن الرصيف المنجمي يشكل حلقة مفصلية في مسار تقليص التبعية للمحروقات، من خلال تمكين الجزائر من استغلال ثرواتها المنجمية بكفاءة أعلى، وتحويلها إلى قيمة مضافة حقيقية، انسجاما مع التوجهات الجديدة للدولة في تنويع مصادر الدخل الوطني.