في إطار المحطة الخامسة من زيارته الميدانية لولاية تلمسان، أعطى وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، رفقة والي الولاية يوسف بشلاوي، إشارة انطلاق تصدير شحنة هامة من الأجهزة الكهرومنزلية لشركة “سينوفا” المصنعة لعلامة “سامسونغ” في الجزائر. وقد تمت العملية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، حيث انطلقت القافلة من ولاية سطيف متوجهة نحو الجمهورية التونسية، في خطوة تؤكد حركية الاقتصاد الوطني وتوجهه الثابت نحو غزو الأسواق الدولية.
وختاماً، أكد السيد الوزير أن الصناعة الكهرومنزلية الوطنية باتت تسجل حضوراً متزايداً في الأسواق الإقليمية، مشدداً على أن الدولة تدعم هذه الاستثمارات التي ترفع نسبة الإدماج الوطني وتساهم في تنويع الصادرات خارج المحروقات، مع توفير أحدث الابتكارات التقنية التي تلبي احتياجات الأسر الحديثة بأسعار تنافسية.
توطين التكنولوجيا العالمية.. قصة نجاح علامة “سامسونغ” في الصناعة الجزائرية
تعكس هذه العملية نجاح استراتيجية توطين التكنولوجيا العالمية، حيث كشفت سابقا علامة “سامسونغ” وشريكها المحلي “سينوفا” عن استراتيجية طموحة تهدف إلى توسيع التشكيلة المنتجة محلياً لتشمل ثلاجات عملاقة بسعة تفوق 600 لتر، وغسالات متطورة تصل سعتها إلى 16 كجم، بالإضافة إلى إطلاق مشروع لإنتاج غسالات الأطباق وأجهزة الميكروويف محلياً. وتعد هذه الخطوات تجسيداً لتحول المصانع الوطنية من مرحلة التركيب إلى التصنيع الفعلي بمعايير تكنولوجية تضاهي المستويات العالمية.
وفي تصريحات صحفية سابقة أكد مدير “سينوفا”، جميل بليليطة، أن المصنع المتواجد بولاية سطيف بات مركزاً صناعياً استراتيجياً بطاقة إنتاجية يومية لافتة تصل إلى 500 وحدة من الثلاجات ومثلها من الغسالات، و800 جهاز تلفاز، و400 مكيف هواء. والأهم من ذلك هو تحقيق نسبة إدماج محلي تجاوزت 65% في قطاع الثلاجات، مما يمنح المنتج الجزائري تنافسية عالية في الأسعار والجودة تؤهله للمنافسة بقوة في الأسواق الإفريقية والعربية.



