هياكل 100% جزائرية.. الوزير الأول يدشن مصنع إستراتيجي في هذه الولاية

صناعة

واصل الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم الأربعاء، جولته الميدانية بتكليف من رئيس الجمهورية، حيث حط الرحال بولاية باتنة للإشراف على بعث مشاريع صناعية كبرى كانت مصادرة بموجب أحكام قضائية. وتأتي هذه الزيارة لتكريس استراتيجية الدولة في تحويل الأصول المسترجعة إلى أدوات إنتاج حقيقية، تهدف إلى خلق قيمة مضافة ودفع عجلة الاقتصاد المنتج بنهاية أبريل 2026.

​واستهل الوزير الأول زيارته بإعطاء إشارة انطلاق مشروع مصنع لإنتاج القطع والأجزاء المعدنية عبر تقنية “القولبة”، وهو المشروع الذي يراهن عليه ليكون نواة قطب صناعي واعد لتطوير صناعة هياكل السيارات في الجزائر. ويهدف هذا المصنع إلى تعزيز نسبة الإدماج الوطني وتقليص التبعية للاستيراد في مجال تحويل الصفائح المعدنية، مع التخطيط لتلبية احتياجات السوق المحلية والتوجه مستقبلاً نحو التصدير للأسواق الإقليمية، مما يساهم في نقل التكنولوجيا وتطوير مهارات اليد العاملة المحلية.

​توطين صناعة غرف التبريد واتفاقيات لتعزيز المناولة الصناعية

​وفي محطة ثانية، أشرف السيد سيفي غريب على تدشين وحدة متخصصة في تركيب غرف التبريد الخاصة بالشاحنات، وهي المنشأة التي تندرج ضمن جهود الدولة لتوطين الصناعات الاستراتيجية ودعم سلاسل التوريد الوطنية في قطاع المركبات. وأكد الوزير الأول خلال اطلاعه على المشروع أن هذه الخطوات تمثل ركيزة أساسية لبناء منظومة صناعية متكاملة، تضمن مرافقة المستثمرين وتذليل العقبات أمام المشاريع التي تخلق الثروة ومناصب الشغل النوعية.

​كما شهدت الزيارة، التي رافق فيها الوزير الأول وفد وزاري يضم وزير الداخلية السيد سعيد سعيود ووزير الصناعة السيد يحيى بشير، توقيع عدة اتفاقيات استراتيجية في مجال المناولة وتطوير الشراكات بين المؤسسات الاقتصادية. وشدد الوزير الأول في ختام زيارته على الالتزام الصارم بتوجيهات رئيس الجمهورية بضرورة تسريع وتيرة تجسيد هذه المشاريع ورفع مساهمة الإنتاج الوطني في الشعب الاستراتيجية، لترسيخ أسس اقتصاد متنوع يعتمد على الكفاءات الوطنية والابتكار الصناعي