
5 مليارات دولار في أسبوع… حرب إيران تزلزل اقتصاد الكيان
رغم توقف المواجهة المباشرة بوساطة أميركية سريعة، إلا أن تداعياتها لم تتوقف عند الحدود العسكرية. فقد فرضت إيران معادلة ردع جديدة، أجبرت الكيان الصهيوني على

رغم توقف المواجهة المباشرة بوساطة أميركية سريعة، إلا أن تداعياتها لم تتوقف عند الحدود العسكرية. فقد فرضت إيران معادلة ردع جديدة، أجبرت الكيان الصهيوني على

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الأحد 22 جوان 2025، اجتماع عمل خُصّص لوضع اللمسات الأخيرة على مرسوم تنفيذي طال انتظاره، يخص فئة لطالما عانت

شهدت الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات، في السنوات الأخيرة، مسارا تصاعديا، مدعوما بإرادة سياسية واضحة لتنويع الاقتصاد الوطني وتحريره من التبعية الريعية. وبينما كانت الأرقام

شرعت الجزائر في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروعها الصناعي الضخم لإنتاج العجلات المطاطية الذكية، والذي يُرتقب أن يساهم في خلق أكثر من 2000 منصب شغل

مع تصاعد الحرب بين الكيان الاسرائيلي وإيران في الأيام القليلة الماضية، تأثرت الأسواق العالمية بشكل كبير، حيث كانت التوترات الجيوسياسية هي المحرك الرئيسي لتحركات الأسعار

اندلعت شرارة جديدة في سماء الشرق الأوسط يوم 13 جوان 2025، حين أطلقت إيران وابلا من الصواريخ والطائرات المسيّرة ردّا على عدوان صهيوني استهدف منشآت

الضربة الإيرانية التي انطلقت فجر الثالث عشر من يونيو كانت إعلانا صريحا عن نهاية وهم طويل رُوّج له في الإعلام الغربي والعبري على حدّ سواء:

ترأس رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم، اجتماعا لمجلس الوزراء تناول عروضا منها التحضيرات لموسم الاصطياف وترتيبات

في الوقت الذي كان فيه العالم يلتقط أنفاسه من أزمات متراكمة – من جائحة أنهكت الاقتصاد، إلى حرب أوكرانيا، إلى اضطرابات سلاسل التوريد – انفجر