
سوناطراك.. عملاق جزائري يشق طريقه في محيط الغاز المسال
تُعد شركة سوناطراك العمود الفقري للاقتصاد الجزائري، حيث تلعب دورًا محوريًا في تأمين الموارد المالية للدولة وتعزيز حضور الجزائر في الأسواق العالمية للطاقة، خاصةً في

تُعد شركة سوناطراك العمود الفقري للاقتصاد الجزائري، حيث تلعب دورًا محوريًا في تأمين الموارد المالية للدولة وتعزيز حضور الجزائر في الأسواق العالمية للطاقة، خاصةً في

تبرز الجزائر كلاعب أساسي في تأمين احتياجات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال، وهو ما تؤكده الأرقام الحديثة التي تكشف عن حجم الصادرات الجزائرية نحو القارة

منذ عقود، اعتادت فرنسا “المتغطرسة” أن تنظر إلى الجزائر وتتصرف معها وكأنها وصية على قراراتها وسياساتها الاقتصادية، لكن الجزائر ليست تلك الدولة التي تُدار من

تعد احتياطيات النقد الأجنبي مؤشرًا رئيسيًا على قوة الاقتصاد واستقراره، حيث تسهم في حماية العملات الوطنية ودعم الاستقرار المالي في مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية. وفي

اعتبر رافع بن زيد، الأمين العام للجمعية الوطنية للسياحة والأسفار والصناعة التقليدية، في حوار مع الجريدة الإلكترونية “سهم ميديا”، أن السياحة تمثل موردًا اقتصاديًا واعدًا

بينما يطوي العالم عامًا مضى ويفتح صفحة جديدة لعام 2025، تقف الجزائر أمام فرصة ذهبية لترسيخ مكانتها كقوة اقتصادية صاعدة في المنطقة، مستندة إلى إنجازات

تحدث هشام هواجي، المؤسس والمدير التقني لمؤسسة “مستشير”، في حوار مع “سهم ميديا” عن الرحلة المميزة للشركة منذ انطلاقتها، وأبرز الابتكارات التي قدمتها في مجال

مع اشتداد الأزمات الاقتصادية العالمية التي أفرزتها الحرب الروسية-الأوكرانية، بدأت الدول الأوروبية البحث عن بدائل استراتيجية لتأمين احتياجاتها من المواد الأساسية، ومنها الحديد والصلب. وفي

انضمت الجزائر رسميًا إلى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF) مع بداية نوفمبر الجاري، لتصبح بذلك عضوًا كاملاً في هذه السوق العملاقة، التي تُعد الأكبر
