
جويلية.. وطن لا يُباع واقتصاد قوي لا يُستدان
في مثل هذا الشهر من كل عام، تستعيد الذاكرة الجماعية للجزائريين وهج اللحظة التي انكسر فيها قيد الاستعمار، لحظة انبثق فيها فجر الحرية من رحم
في مثل هذا الشهر من كل عام، تستعيد الذاكرة الجماعية للجزائريين وهج اللحظة التي انكسر فيها قيد الاستعمار، لحظة انبثق فيها فجر الحرية من رحم
اندلعت شرارة جديدة في سماء الشرق الأوسط يوم 13 جوان 2025، حين أطلقت إيران وابلا من الصواريخ والطائرات المسيّرة ردّا على عدوان صهيوني استهدف منشآت
يحلّ شهر ماي هذا العام في ظل ديناميكية جديدة يعرفها قطاع الإعلام الوطني، تزامناً مع تخليد اليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 ماي، وما يحمله
في زحمة الأحداث اليومية، قد لا يشعر المواطن العادي بما يحدث في عمق الاقتصاد الوطني، حيث تدور ثورات اقتصادية صامتة لا تراها العين المجرّدة، لكنها
منذ عقود، اعتادت فرنسا “المتغطرسة” أن تنظر إلى الجزائر وتتصرف معها وكأنها وصية على قراراتها وسياساتها الاقتصادية، لكن الجزائر ليست تلك الدولة التي تُدار من
بينما يطوي العالم عامًا مضى ويفتح صفحة جديدة لعام 2025، تقف الجزائر أمام فرصة ذهبية لترسيخ مكانتها كقوة اقتصادية صاعدة في المنطقة، مستندة إلى إنجازات
في الذكرى السبعين لاندلاع ثورة التحرير الجزائرية، تعود بنا الذاكرة إلى الأول من نوفمبر 1954، حين اندلعت شرارة التحرر من الاستعمار الفرنسي، لتكتب قصة كفاحٍ
مع انطلاق موسم الحرث والبذر للعام 2024-2025، تدخل الجزائر مرحلة جديدة من سعيها المستمر لتحقيق الأمن الغذائي. هذا الهدف الاستراتيجي أصبح ضرورة ملحة، خصوصًا في
في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 7 سبتمبر 2024، حقق الرئيس عبد المجيد تبون فوزًا ساحقًا بعهدة ثانية، مكتسحًا منافسيه بنسبة تجاوزت 94% من أصوات