
ليس مجرد رمال.. كيف تتحول صحراء الجزائر إلى كنز بـ800 مليار دولار؟
تحت شمس الصحراء الجزائرية الحارقة، لا تكتفي الرمال الممتدة على مد البصر برسم حدود الجغرافيا، بل تختزن في ثناياها مقومات ثروة صنعت ولا تزال

تحت شمس الصحراء الجزائرية الحارقة، لا تكتفي الرمال الممتدة على مد البصر برسم حدود الجغرافيا، بل تختزن في ثناياها مقومات ثروة صنعت ولا تزال

في أقصى الذاكرة الأفريقية، وقبل أن تطأ أقدام المنقبين في مناجم “كيمبرلي” بجنوب أفريقيا عام 1867، كانت الرمال الجزائرية تهمس بسِرٍّ تليد، وتخبئ في أحشائها

في خطوة ترتقي بالعلاقات الثنائية إلى مستويات غير مسبوقة، أشرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره التركي السيد رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس بالعاصمة

كشفت أحدث بيانات صندوق النقد الدولي (IMF) لعام 2026 عن قفزة نوعية للاقتصاد الجزائري، حيث حلّت الجزائر في المرتبة الرابعة عربياً ضمن قائمة

ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اليوم، اجتماع عمل خُصص لقطاع التجارة وتعزيز آليات ضبط السوق الوطنية. وخلال

في وقت تتسارع فيه التحولات العالمية نحو الطاقات النظيفة، تتجه الجزائر بخطوات واثقة لاقتحام مجال صناعي جديد يَعِد بمكاسب اقتصادية واستراتيجية كبرى، هو الزجاج الشمسي.

شهد النصف الأول من عام 2025 تراجعا لافتا في قيمة عدد من العملات أمام الدولار الأمريكي، وسط تحديات اقتصادية متباينة تعصف ببعض الأسواق الناشئة. وحسب

تعيش الجزائر تحوّلا نوعيا في المشهد الطاقوي جعلها في صدارة اهتمامات كبار المستثمرين العالميين، بفضل مناخ استثماري أكثر انفتاحا، وإصلاحات قانونية جريئة، واستقرار سياسي يراهن

في عالم تتزايد فيه أهمية الموارد الطبيعية وتحتدم فيه المنافسة العالمية على مصادر الطاقة والمعادن، تبرز المنطقة العربية كخزان ضخم للثروات المعدنية، وعلى رأسها خام
