
باريس تتخبط سياسيا وتموت اقتصاديا.. الدين العام ينذر بانفجار وشيك
تعيش فرنسا أزمة اقتصادية خانقة مع وصول الدين العام إلى 114% من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من عام 2025، تجاوزت فرنسا عتبةً مثيرةً

تعيش فرنسا أزمة اقتصادية خانقة مع وصول الدين العام إلى 114% من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من عام 2025، تجاوزت فرنسا عتبةً مثيرةً

تقترب الجزائر من إبرام صفقة استثمارية كبرى مع عملاقَي الطاقة الأميركيين “إكسون موبيل” و”شيفرون” بهدف استغلال احتياطيات الغاز الجديدة وتعزيز قدراتها الإنتاجية في واحد من

تسعى الجزائر، ضمن استراتيجيتها الجديدة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص التبعية للأسواق الخارجية، إلى إعادة بعث زراعة دوار الشمس كمحصول زيتي استراتيجي يضمن إنتاجًا محليًا 100%

صنّفت مجموعة البنك الدولي الجزائر ضمن فئة الدول ذات الدخل المرتفع لعام 2025، في خطوة أثارت الكثير من الاهتمام والتساؤلات حول دلالات هذا التصنيف ومعاييره

شهد النصف الأول من عام 2025 تراجعا لافتا في قيمة عدد من العملات أمام الدولار الأمريكي، وسط تحديات اقتصادية متباينة تعصف ببعض الأسواق الناشئة. وحسب

تعيش الجزائر تحوّلا نوعيا في المشهد الطاقوي جعلها في صدارة اهتمامات كبار المستثمرين العالميين، بفضل مناخ استثماري أكثر انفتاحا، وإصلاحات قانونية جريئة، واستقرار سياسي يراهن

في عالم تتزايد فيه أهمية الموارد الطبيعية وتحتدم فيه المنافسة العالمية على مصادر الطاقة والمعادن، تبرز المنطقة العربية كخزان ضخم للثروات المعدنية، وعلى رأسها خام

خرج صندوق النقد الدولي، الذي لطالما ارتبط اسمه في الذاكرة الجزائرية بإجراءات التقشف وشروط “الإصلاحات المؤلمة”، ليمنح الجزائر شهادة غير مسبوقة في حق اقتصادها: إشادة

رغم توقف المواجهة المباشرة بوساطة أميركية سريعة، إلا أن تداعياتها لم تتوقف عند الحدود العسكرية. فقد فرضت إيران معادلة ردع جديدة، أجبرت الكيان الصهيوني على