
بعد اضطرابات الشرق الأوسط.. قرار جديد من أوبك+ بمشاركة الجزائر
شاركت الجزائر في الاجتماعات الوزارية لمجموعة أوبك+، التي عُقدت عبر تقنية التحاضر المرئي، في وقت تتجه فيه الدول المنتجة إلى إعادة ضبط مستويات الإنتاج لمواكبة

شاركت الجزائر في الاجتماعات الوزارية لمجموعة أوبك+، التي عُقدت عبر تقنية التحاضر المرئي، في وقت تتجه فيه الدول المنتجة إلى إعادة ضبط مستويات الإنتاج لمواكبة

تشير معطيات حديثة نقلتها وكالة رويترز إلى أن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية النفطية في منطقة الخليج، نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، قد تؤدي

احتل منجم تالة حمزة – وادي أميزور ببجاية المرتبة السابعة عالميا من حيث إنتاج الزنك، بطاقة إنتاجية تبلغ مائة وسبعين ألف طن سنويا، مما يضع

أطلق بنك الاستثمار العالمي “جي بي مورغان” تحذيراً شديد اللهجة بشأن مستقبل أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أن أسعار النفط الخام قد تشهد قفزة تاريخية

تتسع تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط لتطال اقتصادات القارة الأفريقية بشكل مباشر، مع تحذيرات متزايدة من تحول الصدمة الطاقوية والتجارية إلى أزمة معيشية واسعة،

في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط واضطراب سلاسل الإمداد الطاقوي، يتزايد الطلب العالمي على مصادر طاقة موثوقة، وعلى رأسها الغاز المسال، وهو ما دفع

في إطار تنفيذ توجيهات الدولة الرامية لتطوير القطاع المنجمي وتعزيز الشراكات ذات القيمة المضافة، أشرف المدير العام لمجمع “سونارم” (SONAREM)، السيد رضا بلحاج، بمقر المجمع،

تكشف بيانات صادرة عن وحدة أبحاث الطاقة عن حقيقة مهمة جداً: أن خمس دول فقط شكلت ستين بالمائة من إجمالي صادرات الجزائر من النفط خلال

دخلت أسواق الطاقة العالمية منطقة اضطراب غير مسبوقة مع نهاية الأسبوع الخامس من الصراع المحتدم، حيث سجلت أسعار النفط الخام قفزات “فلكية” نتيجة التهديدات المباشرة