اتفاق جزائري ألماني لتعزيز التعاون في إنتاج الوقود الأخضر

الحدث

اتفق أمس الثلاثاء، كل من رئيس ديوان وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، البروفيسور أمحمد حمودي ووفد عن المجموعة الألمانية (Wintershall Dea) برئاسة دون سمرز بالجزائر، على تعزيز التعاون في إنتاج الوقود الأخضر.

وحسب بيان أصدرته وزارة الانتقال الطاقوي و الطاقات المتجددة، فقد تم الاتفاق على تكوين فوج عمل لتحديد إمكانية تهجين استخدام ثاني أكسيد الكربون مع تطبيقات الطاقات المتجددة في الجزائر، وهو أمر ضروري لإنتاج الوقود الأخضر.

كما اتفق الطرفان أيضا على دراسة إمكانية إنشاء مشروع تجريبي باستخدام ثاني أكسيد الكربون رفقة الهيدروجين الأخضر كمدخلات في سيرورات صناعية.

وبفضل هذه العملية سيتم تجاوز مستقبلا اعتبار “ثاني أكسيد الكربون” نفاية ضارة، بل سيصبح مادة مدخلة تمنح لنا في نهاية العملية منتج عالي القيمة، ونجسد حقيقة منطوق “لا توجد نفاية، كل مادة هي مدخل لسيرورة جديدة لمنتج نافع”. وفق بيان الوزارة.

وخلال هذا اللقاء، قدمت الشركة الألمانية رؤيتها حول الإنتقال الطاقوي من خلال المشاريع المتعلقة باحتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون، وكيف يمكن دمج هذا النشاط مع عمليات إنتاج الهيدروجين.

وتعد هذه الطريقة، أنها إحدى تقنيات إزالة الكربون بعيدة الأمد في قطاع الطاقة لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في منظومة استغلال الوقود الأحفوري.

وأضاف ذات البيان ، أن هذا اللقاء كان فرصة مواتية، سمحت للإطارات المركزية لوزارة الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة من إبراز رؤية ثورية مبدعة وناضجة ومتقدمة، أطلقنا عليه تسمية “الكربون الأخضر”، تتمثل في تحويل “ثاني أكسيد الكربون المحتجز” إلى ميثان استخلاصي (أو توليفي) من خلال دمجه مع “الهيدروجين الأخضر”، لإنتاج الماء والميثان (CH4) الذي يعدّ المكون الرئيسي للغاز الطبيعي الذي يوزع عبر شبكات أنابيب الغاز القائمة حاليا.

وستسهم هذه النظرة الثورية والمبتكرة في تثمين إمكانات الجزائر الاستثنائية من الطاقات المتجددة، وأيضا استخدام البنية التحتية القائمة من منشآت الغاز الطبيعي، كما ستمكن سريعا من إدماج الهيدروجين الأخضر في منظومة الطاقة الوطنية والإقليمية والعالمية. يؤكد البيان.

للإشارة، فإن المجموعة الألمانية (Wintershall Dea) قد شرعت تنشط في السوق الجزائرية منذ عشرين سنة، منذ عام 2002، ولديها مذكرة تفاهم مع الشركة الوطنية سوناطراك (Sonatrach)، وشريكًا لها في “Reggane Nord.