كشف مؤخرا، وزير الصناعة أحمد زغدار عن تبني استراتيجية جديدة لصناعة المركبات بالإعتماد على تصنيع المركبات الكهربائية والهجينة.
وقال زغدار في هذا الصدد أن تصنيع المركبات الكهربائية والهجينة تمثل مستقبل المركبات في المدى المتوسط والبعيد لمواكبة التحول الطاقوي، معتبرا أن هذه التكنولوجيا تستخدم في العديد من الدول.
وأشار وزير الصناعة أن الاستثمار في كل ما يتعلق بالطاقات النظيفة والمتجددة يصب ضمن اهتمامات وزارته.
وفيما يخص بالاستراتيجية الجديدة لشعبة السيارات في الجزائر ، أكد زغدار أنها تتضمن تصنيع المركبات الكهربائية والهجينة تماشيا مع أهداف الجزائر في مجال التحول الطاقوي.
وفي سياق مغاير، كشف المسؤول الأول عن قطاع الصناعة، أن عدة علامات دولية تجري دراسة لمشاريع محتملة لتصنيع السيارات في الجزائر، متابعا في السياق نفسه، أنه تم التشاور مع عدة مصنعين دوليين للمركبات المهتمين بإنشاء مصانع محلية وعقد لقاءات مرتقبة أخرى لمواصلة أعمال وضع إطار تنظيمي لهذا النشاط من خلال اختيار أحسن العروض بما يخدم المصالح الإقتصادية للجزائر وللمصنع المستثمر بطريقة شفافة وحيادية.
وحول استيراد المركبات الجديدة، أشار الوزير إلى أنه تمت مراجعة دفتر الشروط تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية من خلال إدراج بعض التعديلات الرامية لمنح المزيد من التسهيلات.
هذا ولا تزال اللجنة التقنية المكلفة بدراسة الملفات، تدرس الملفات المودعة من طرف المتعاملين الراغبين في مزاولة هذا النشاط والمقدر عددها بـ 73 ملفا.



