صنّف اجتماع مجلس الوزراء حملة الحرث والبذر لموسم 2025–2026 ضمن الملفات ذات الأولوية، في ظل التوجه نحو توسيع المساحات المزروعة ورفع وتيرة الإنتاج الفلاحي الوطني.
ويأتي ذلك في سياق متابعة تنفيذ الأهداف المسطرة لقطاع الفلاحة، خاصة ما تعلق بتعزيز القدرات الإنتاجية وتحقيق نتائج ملموسة على مستوى المحاصيل الاستراتيجية.
ووفق ما ورد في البيان، تم تحديد هدف بلوغ مساحة مزروعة قدرها ثلاثة ملايين هكتار، وهو رقم يعكس حجم الرهان الموضوع على الموسم الفلاحي المقبل، باعتباره محطة مفصلية في مسار دعم الأمن الغذائي وتقليص التبعية للأسواق الخارجية.
كما أبرز البيان الطابع الاستعجالي لاستيراد العتاد الفلاحي المخصص للحصاد، خاصة المعدات المرتبطة بمحاصيل الحبوب والذرة وعباد الشمس، في خطوة تهدف إلى ضمان جاهزية الوسائل التقنية الضرورية لإنجاح عمليات الجني مستقبلاً وتفادي أي اختلالات ميدانية.
ويعكس هذا التوجه حرص السلطات العمومية على توفير الظروف العملية لإنجاح الموسم الفلاحي، من خلال التركيز على الجوانب اللوجستية والتقنية، بما يسمح بتحقيق مردودية أفضل وترسيخ سياسة الاعتماد على الإنتاج المحلي في تلبية حاجيات السوق الوطنية.



