عرضت وزيرة البيئة سامية موالفي، مؤخرا برنامج الجزائر الذي مكنها من تلبية الطلب من المياه الموجهة للاستهلاك البشري والفلاحي والصناعي والخدماتي.
وقالت وزيرة البيئة سامية موالفي على هامش مشاركتها في مؤتمر حوار غرب المتوسط 5+5 حول الأمن المائي و التغيرات المناخية بفالنسيا الإسبانية، أن برنامج الجزائر البيئي سمح بوضع معالم استراتيجية في حشد، تعبئة وتوفير المياه لمختلف الإستعمالات في كل ربوع الوطن نتيجة العديد من الاستثمارات التي كلفت الخزينة العمومية ما يقارب 55 مليار دولار أمريكي.
كما عرضت موالفي أيضا، المشاريع المختلفة التي شرعت في إنجازها الجزائر من أجل المساهمة في إنشاء منطقة خضراء منخفضة الكربون، ومقاومة للمناخ في حوض المتوسط، من خلال اعتماد تأهيل وتوسيع السد الأخضر الذي أنجز في السبعينات من القرن الماضي برفع مساحة هذا الغطاء النباتي إلى 4.7 مليون هكتار في آفاق 2035 لمواجهة ظاهرة التصحر.
وأضافت المسؤولة الأولى عن قطاع البيئة في سياق كلمة لها أن الجزائر تولي أهمية بالغة لإشكالية التغيرات المناخية وضرورة التكيف معها للحد من آثارها السلبية، وتجلت تلك الأهمية في التعهد رقم 33 لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون حول ضرورة تحسين الإطار المعيشي للمواطن ذو الأولوية لتحقيق الاستدامة البيئية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وخلال مداخلتها نوهت الوزيرة أن حوض المتوسط يتعرض إلى العديد من المخاطر والكوارث الطبيعية، من جراء تغير المناخ والتي تشكل تحديات جسام للنمو الاقتصادي .
وكانت ذات الوزيرة على هامش الملتقى، قد استقبلت من طرف تيريزا ريبيرا رودريغاز النائب الثالث لرئيس الحكومة وزيرة الانتقال الإيكولوجي والتحدي الديمغرافي بالمملكة الإسبانية، كما عرف المؤتمر مشاركة دول غرب البحر الأبيض المتوسط العشرة.



