كشفت تقارير إعلامية إسبانية، تصدرتها جريدة “الكونفيدنسيال” (El Confidencial)، عن قرار السلطات الجزائرية القاضي بطرح فندق “إل بالاس” (El Palace) التاريخي في مدينة برشلونة للبيع، في صفقة دولية ضخمة قد تتجاوز قيمتها 100 مليون يورو.
وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الدولة الجزائرية لتسيير الأصول التي آلت ملكيتها للخزينة العمومية في عام 2025، حيث يُعد هذا الصرح الفندقي المصنف ضمن فئة “خمس نجوم – لوكس” أحد أثمن الممتلكات الجزائرية في الخارج.
وتعود ملكية الفندق للدولة الجزائرية بعد مسار قانوني طويل، حيث كان مملوكاً لرجل الأعمال المسجون علي حداد، الذي اشتراه في عام 2011 بمبلغ 80 مليون يورو.
وقد تم نقل الملكية رسمياً إلى الخزينة العمومية الجزائرية في إطار “اتفاق تسوية” (Dation en paiement) وليس مجرد قرار قضائي، مما مهد الطريق لعرضه حالياً أمام صناديق الاستثمار والمجموعات الفندقية العالمية الكبرى، ضمن رؤية شاملة لاسترجاع الأصول المنهوبة وتحويلها إلى سيولة مالية تدعم الاقتصاد الوطني بنهاية عام 2026.
“إل بالاس”.. صرح تاريخي ومواصفات عالمية بقلب كتالونيا
يُعتبر فندق “إل بالاس”، الذي افتتح عام 1919، واحداً من أرقى المعالم السياحية في برشلونة، حيث يمتد على مساحة إجمالية تتجاوز 12,500 متر مربع، موزعة على 9 طوابق علوية وطابقين تحت الأرض.
ويضم الفندق 125 غرفة فاخرة، من بينها أجنحة تحمل أسماء مشاهير أقاموا فيها مثل الفنان “سلفادور دالي” والكاتب “كارلوس رويث زافون”. كما يتميز الفندق بسطح بانورامي (Terrasse) يمتد على 1500 متر مربع يوفر إطلالة شاملة على المدينة، بالإضافة إلى مطعم فاخر يشرف عليه الشيف العالمي “رافا زافرا”.



