سجّلت الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات قفزة لافتة، بعدما بلغت 5 مليارات دولار، وفق ما أكده رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، معتبراً هذا الرقم “معجزة بكل المقاييس” مقارنة بالمستويات التي كانت تسجلها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأوضح رئيس الجمهورية، خلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أن هذا التطور يعكس تحوّلاً حقيقياً في مسار الاقتصاد الوطني، خاصة إذا ما قورن بفترة سابقة لم تكن فيها الصادرات خارج المحروقات تتجاوز سقف 1.5 مليار دولار، ما يبرز حجم التقدم المحقق في ظرف وجيز.
ويعكس هذا الارتفاع، حسب رئيس الجمهورية، نتائج الجهود المبذولة لتنويع الصادرات الوطنية والحد من الارتهان للمحروقات، في إطار توجه استراتيجي يهدف إلى بناء قاعدة تصديرية أوسع وأكثر توازناً، قادرة على ولوج الأسواق الخارجية بمنتجات صناعية وفلاحية وطنية.
ورغم الطابع الإيجابي لهذه القفزة، شدد رئيس الجمهورية على أن هذا الإنجاز يأتي في سياق معقّد، حيث تواجه الصادرات الجزائرية خارج المحروقات عراقيل وضغوطاً في الأسواق الخارجية، ما يجعل الحفاظ على هذا المستوى وتعزيزه تحدياً يستدعي مواصلة العمل وفق رؤية اقتصادية دقيقة ومستدامة.



