بأمر من الوزير: شركات صينية عملاقة تتحرك لتسريع أضخم مشروع سكك حديدية منجمي في الجزائر

طاقة ومناجم

تسابق الجزائر الزمن لإنهاء واحد من أضخم مشاريع البنية التحتية والاستراتيجية في البلاد، وهو الخط المنجمي الشرقي للسكة الحديدية الممتد على مسافة 422 كيلومتر. المشروع الذي يربط بين عنابة وبلاد الحدبة يمثل شريان الحياة الجديد لنقل الفوسفات والحديد، وتحويل الجزائر إلى قطب تصديري عالمي.

وفي خطوة تعكس الجدية التامة والسرعة في التنفيذ، شهدت العاصمة الجزائرية تحركات مكثفة بحضور قادة كبرى الشركات الصينية الذين تنقلوا خصيصاً من جمهورية الصين الشعبية للإشراف الميداني على وتيرة الأشغال.

التنين الصيني في الميدان: استنفار لتسليم مقطع “بوشقوف–الدريعة”

ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى بمقر الوزارة لتقييم تقدم الأشغال ومتابعة وتيرة الإنجاز في الورشات.

وقد شهد الاجتماع حضوراً استثنائياً للمدراء العامين للمؤسستين الصينيتين العملاقتين CCCC و CRBC المكلفين بإنجاز مقطع (بوشقوف – الدريعة) الممتد على مسافة 121 كيلومتر، والذين قدموا عروضاً تقنية مفصلة مدعمة بصور آنية وفورية من قلب الورشات تعكس نسب الإنجاز المحققة في أشغال التسطيح والمنشآت الفنية.

مواصفات المشروع المنجمي الشرقي بالأرقام:
الميزةالتفاصيل
المسافة الإجمالية للمشروع422 كلم (عنابة – بلاد الحدبة)
المقطع محل التسريع الحالي121 كلم (بوشقوف – الدريعة)
الشركات المنفذةCCCC و CRBC (جمهورية الصين الشعبية)
الهدف الاستراتيجينقل الفوسفات والمنشآت القاعدية الكبرى
تعليمات صارمة وضبط “رزنامة” دقيقة لتسليم السكة الحديدية

في ختام هذا الاجتماع الحاسب، وجه الوزير عبد القادر جلاوي جملة من التعليمات العملية الصارمة للمتدخلين في المشروع، والتي تمحورت حول النقاط التالية:

  • ضبط رزنامة دقيقة: إلزام الشركات بتسليم المنشآت الفنية تباعاً لضمان إطلاق أشغال وضع السكة الحديدية بشكل متواصل ودون أي انقطاع.
  • تعزيز الورشات بشرق البلاد: ضخ المزيد من الموارد البشرية والتجهيزات والآلات الثقيلة اللازمة لتسريع العمل.
  • التنسيق الميداني المحكم: ضمان التواصل اللحظي المستمر بين الهيئات المركزية والوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة تجسيد الاستثمارات في السكك الحديدية مع الشريك الصيني لضمان تسليم المشروع في الآجال المحددة دون أي تأخير.