بعد تعليق الجزائر معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون…مصاعب اسبانيا تتواصل

الحدث

أظهرت آخر الأرقام حول واردات اسبانيا الصعوبات التي تواجهها مدريد بعد تعليق الجزائر لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين البلدين في أعقاب أزمة سياسية بين البلدين مطلع سنة 2022.

وأظهرت أرقام من وزارة الصناعة والتجارة والسياحة الإسبانية أن الصادرات الجزائرية الى اسبانيا تراجعت بأكثر من 90 بالمائة خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، وهو ما شكل ندرة في عدد من المنتجات التي كانت تستوردها مدريد من الجزائر.

وانخفضت الواردات الاسبانية من الجزائر بنسبة 93.6٪ ، لتصل إلى 30.2 مليون يورو فقط ، مقابل 472.9 مليون في نفس الفترة من عام 2022.

وفي ظل استمرار قرار الجزائر السيادي بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع شريكها التجاري السابق اسبانيا، تحاول مدريد تغطية آثار هذا القرار من خلال البحث عن موردين آخرين مثل بروكسل وباريس وروما ، كما أوضح مارين أوريولز ، مدير الفرع الدولي للغرفة التجارية ، مؤخرًا لميديا الشرق الأوسط عيون برشلونة التجارية.

ومنذ قرار الجزائر تعليق معادتها مع اسبانيا، أبلغت الأخيرة المفوضية الأوروبية عن صعوباتها، ما دفع نائب رئيس المفوضية الأوروبية ، جوزيب بوريل إلى زيارة الجزائر لمحاولة تسوية الخلافات لكن يبدو أنه من غير الممكن تسوية الخلاف بين البلدين.