أشرف وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، رفقة المدير العام الإقليمي لمنطقة IMETA (الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا) بدعم من شركة “بوهرنجر إنجلهايم”، السيد ديريك أوليري، بمقر الوزارة، على مراسم إمضاء اتفاقية تعاون استراتيجية تهدف إلى دعم جهود القطاع في مجال التكفل بالسكتة الدماغية والأمراض النادرة.
جرت المراسم بحضور إطارات الوزارة وممثلي الشركة العالمية، حيث وقّعت الاتفاقية عن جانب وزارة الصحة السيدة للو سهيلة، مديرة برامج العلاج والأخلاقيات وآداب مهنة الطب، فيما أمضاها عن جانب الشركة الألمانية مديرها بالجزائر السيد لحماق سمير.
تعزيز الرقمنة وتطوير قدرات المهنيين
تندرج هذه الاتفاقية في إطار الشراكة القائمة على الأدلة والمعطيات العلمية لتقييم الموارد والقدرات المتوفرة وتحديد الاحتياجات ذات الأولوية للارتقاء بجودة الخدمات الصحّية.
وتركز بنود الاتفاق على دعم وتعزيز قدرات مهنيي الصحة، إلى جانب مرافقة جهود رقمنة منظومة التكفل بالسكتة الدماغية تحسيناً لمسارات الرعاية وتعزيزاً للتنسيق بين مختلف الفاعلين. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهود الوزارة في ترقية الوقاية والتشخيص المبكر والتكفل المتكامل بالأمراض ذات الأولوية وتطوير أداء المنظومة الصحّية الوطنية.
”بوهرنجر إنجلهايم”.. عملاق ألماني يقود الابتكار البيولوجي عالمياً
وتُعتبر شركة “بوهرنجر إنجلهايم” (Boehringer Ingelheim)، المتواجدة بالجزائر منذ عام 2012، واحدة من أقدم وأكبر شركات الأدوية والبحوث البيولوجية في العالم؛ حيث تمتد خبرتها لأكثر من قرن ونصف وهي رائدة في البحث وتطوير الأدوية الحيوية والعلاجات المبتكرة للأمراض المستعصية والنادرة. ويُشكل انخراطها في مشروعات الشراكة ضمانة تكنولوجية لنقل المعارف الصيدلانية الدقيقة والتقنيات الحديثة إلى المنظومة الصحّية والسوق الجزائرية.
خطوة مُكملة لاتفاقية “صيدال” الاستراتيجية
وتأتي هذه الشراكة مع وزارة الصحة لتُعزز المسار التعاوني الذي بدأه المجمع الصناعي الصيدلاني العمومي “صيدال”، والذي وقع سابقاً اتفاقية تعاون استراتيجية عالية القيمة مع شركة “بوهرنجر إنجلهايم” بفرع الحراش، تهدف إلى التوطين الكامل لتصنيع وإنتاج علاج مبتكر وحديث موجه للتليف الرئوي في الجزائر. وهي الخطوة التي صُممت لتعزيز السيادة الصحّية الوطنية، وتأمين الأدوية المعقدة محلياً وفق أحدث المعايير العالمية، تمهيداً لتغطية الاحتياجات الوطنية والتوجّه نحو الأسواق الإفريقية مستقبلاً.



