أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، على عمق العلاقات الاقتصادية لاسيما التجارية بين روسيا والجزائر.
وقال بوتين خلال قبوله أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد في موسكو من بينهم السفير الجزائري اسماعيل بن عمارة، أن الجزائر تعد ثاني أكبر شريك تجاري لروسيا في القارة الإفريقية.
وجدد فلاديمير بوتين قوله أن الجزائر هي ثاني أكبر شريك تجاري لروسيا في إفريقيا من حيث حجم التجارة. مؤكدا على استمرار التعاون التجاري والاقتصادي بينهما وهو آخذ في التطور بشكل نشط في العديد من المجالات على غرار المجالات العسكرية ، الفنية والإنسانية بين البلدين.
و أضاف الرئيس الروسي في سياق حديثه أن تفاعل روسيا مع الجزائر هو من طبيعة الشراكة الاستراتيجية بينهما، مذكرا بالذكرى الستين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وروسيا في مارس الماضي ، داعيا الرئيس عبد المجيد تبون للقيام بزيارة إلى روسيا.
وعلى صعيد آخر، عبر الرئيس الروسي عن دعمه للخط المتوازن الذي تنتهجه الجزائر في الشؤون الإقليمية والدولية، منوها بمواصلة العمل معا.
وفي تصريح سابق للسفير الروسي بالجزائر، فاليريان شوفايف، كان قد اعلن عن ترحيب روسيا في حال انضمام الجزائر الى منظمة البريكس الاقتصادية. قائلا : ” إن روسيا لا تعارض انضمام الجزائر إلى منظمة “بريكس” BRICS”.
وأردف شوفايف للصحافة الدولية قائلا: “ليس لدى روسيا أي اعتراض على رغبة الجزائر في الانضمام إلى (بريكس)، حيث ناقش الرئيسان هذه القضية”.
هذا وكان قد ثمن سفير روسيا السابق بالجزائر ايغور بيليايف العلاقات الثنائية التي تجمع بين الجزائر و بلاده, و التي قال أنها بلغت مستوى الشراكة الاستراتيجية العميقة و أنها عرفت تقدما و تطورا بشكل ملحوظ في الأعوام الخمس الماضية.
وأعلن ذات السفير السابق أن البلدان يعملان حاليا على صياغة وثيقة استراتيجية جديدة تعكس جودة العلاقات الجزائرية-الروسية، و هي الوثيقة التي ستصبح “أساسا لتحفيز و تكثيف التعامل بين البلدين مستقبلا”.



