استمعت الحكومة، خلال اجتماعها المنعقد هذا الأربعاء برئاسة الوزير الأول، السيد سيفي غريب، إلى عرض تقديمي حول تطوير علف جديد للأغنام يحمل تسمية “تمر الأغنام”، في خطوة تندرج ضمن جهود تثمين البحث العلمي المطبق ودعم القطاع الفلاحي ببدائل محلية مبتكرة.
ويتعلق الأمر بمنتوج علفي جديد منبثق عن الاستخدام الأمثل لمخلّفات التمور، وهو حاصل على براءة اختراع، وقد تم تطويره من طرف مركز البحوث العلمية والتقنية للمناطق القاحلة بولاية بسكرة، في إطار مقاربة تهدف إلى ربط البحث العلمي بالحاجيات الفعلية للاقتصاد الوطني، خاصة في المناطق ذات الطابع الفلاحي والرعوي.
ويُصمم هذا العلف خصيصًا لتسمين الأغنام، بما يسمح بتحسين مردودية تربية الماشية، وتوفير حل عملي ومستدام للموالين، في سياق يتسم بارتفاع تكاليف الأعلاف التقليدية واعتماد السوق الوطنية بشكل كبير على استيراد الذرة العلفية.
ومن شأن هذا المنتوج المبتكر، حسب ما تم عرضه، أن يساهم في تقليص فاتورة الاستيراد، وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب تثمين الموارد المحلية، خاصة في مناطق إنتاج التمور، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الاقتصاد الفلاحي ويكرّس دور البحث العلمي كرافعة للتنمية المستدامة.



