حل اليوم الأربعاء وفد هام يضم رجال أعمال ليبيين بالجزائر للتحضير رفقة نظرائهم الجزائريين لمنتدى اقتصادي مهم سيقام بالجزائر.
وفي بيان نقلته الكنفيدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين، وصل وفد هام من رجال الأعمال الليبيين إلى الجزائر برئاسة رئيس مجلس إدارة غرفة الصناعة والتجارة والزراعة لمصراتة,فتحي الأمين التركي، حيث كان في لقاءه وفد عن الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين.
ويسعى رجال الأعمال الجزائريين والليبيين إلى التحضير لتنظيم تظاهرة اقتصادية كبيرة بالجزائر وإقامة “منتدى ومعرض النقل والعبور في إفريقيا” بحضور مستثمري البلدين.
وفي سياق ذي صلة، بحث الجانبان وتبادل الأفكار حول كيفية تكريس شراكات اقتصادية ميدانية بين المؤسسات الجزائرية والليبية وتعزيز دورها في ترقية التبادلات البينية في افريقيا. حسب بيان الكونفدرالية.
ويضم الوفد الليبي مختلف القطاعات الاقتصادية كالصناعات الغذائية والبناء و الري والأشغال العمومية ومواد البناء والتغليف والتكنولوجيات الجديدة.
وتتجه الجزائر وليبيا إلى تنمية المناطق الحدودية والرفع من مستوى التبادل التجاري بينهما، وفي هذا الصدد أكد المختص في الشأن الاقتصادي، علي قابوسة في تصريح لـ”موقع سكاي نيوز عربية” في وقت سابق على ضرورة فتح المعبر الحدودي الدبداب-غدامس والذي سيلعب دورا مهما في التبادلات التجارية بين الجزائر وليبيا.
وأبرز قابوسة في سياق متصل ، أن معبر الدبداب – غدامس سيمكن المصدرين الجزائريين من ولوج السوق الليبية وإفريقيا في إشارة إلى منتجي البطاطا بالوادي الذين سيجدون سهولة في نقل سلعهم للجانب الليبي عبر المعبر الجزائري-الليبي،.
وبالعودة إلى حجم التبادلات التجارية بين البلدين والمقدرة ب 59 مليون دولار خلال 2020، قالت السلطات الليبية أنن لابد من إنشاء منطقة تجارية حرة بين الجزائر وليبيا وفتح المعبر الجمركي دبداب-غدامس لتكثيف التبادلات التجارية بين الدولتين.
وتعكف الجزائر من خلال ورقتها الاقتصادية الجديدة واستراتيجيتها الوطنية إلى الدخول لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وهذا ما تراهن عليه بلادنا كونها بوابة لإفريقيا بغية الرفع من صادراتها خارج المحروقات بالاعتماد على إعادة فتح المعابر الحدودية وخلق المناطق التجارية الحرة إضافة التي سينشطها فعليا مشروع الطريق العابر للصحراء والذي يربط الجزائر بعمق إفريقيا.



